المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١١ - رق
و الرَّقْرَقَةُ: السُّرْعَةُ في الذَّهاب و المَجِيْءِ.
و رَقْرَقْتُ الثَّوْبَ بالطِّيْبِ، و الثَّرِيْدَ بالسَّمْنِ.
و مَرَقُّ الأنْفِ و مَرَاقُّه: ما لانَ منه.
و الأرِقَّةُ: ما رَقَّ عِنْدَ خاصِرَتَيِ [٣٧] الناقَةِ.
و الرُّقّىٰ- بالياء [٣٨]-: شَحمةٌ من أرَقِّ الشَّحْم لا يأتي عليها أحَدٌ إلا أكَلَها.
و منه المَثَلُ [٣٩]: «وَجَدْتَني الشَّحْمَةَ الرُّقّىٰ عليها المَأْتىٰ» يقولُها الرَّجُلُ لصاحِبِه إذا اسْتَضْعَفَه.
و يقولون [٤٠]: «لا تَدْري علىٰ ما يَتَرَاقُّ هَرِمُكَ» أيْ شَيْءٍ تَخْتَارُ، و لا يُعْرَفُ أصْلُ الكلمةِ.
[٣٧] في ك: حاضرتي.
[٣٨] لم ترد كلمة (بالياء) في ت.
[٣٩] ورد المثل في مجمع الأمثال: ٢/ ٣٢٩ و المستقصى: ٢/ ٣٧٦ بنص: وقع على الشحمة الرقى، أو الركى. و بنصِّ الأصل في القاموس.
[٤٠] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد بلفظ الأصل في التكملة، و بلفظ (إنك لا تدري عَلامَ الخ) في الأساس و التاج.