المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٤٩ - ما أوَّلُهُ الغَيْن
ما أوَّلُهُ الهَمْز
الأوَاغي: مَفاجِرُ الدِّبَارِ [١] في المَزارِعِ، الواحِدَةُ آغِيَةٌ [٢].
ما أوَّلُهُ الغَيْن
الغَيُّ: مَصْدَرُ غَوِيَ يَغْوىٰ. و الغَوَايَةُ: الانْهِماكُ في الغَيِّ. و مَثَلٌ [٣]: «أغْوىٰ من غَوْغاء الجَرَاد».
و الغَوىٰ- مَقْصُورٌ- مِنْ غَوِيَ الفَصِيْلُ يَغْوىٰ: إذا لم يُصِبْ رِيّاً [٤] من اللَّبَن و قُطِعَ عنه حتّىٰ يَكادَ يَهْلِك.
و الغايَةُ: مَدىٰ كُلِّ شَيْءٍ و قُصَاراه، تقول: غَيَّيْتُ غايَةً. و هي الرايَةُ أيضاً، و غَيَّيْتُ غايَةً و أغْيَيْتُها: نَصَبْتها.
و الغَيَايَةُ: ظِلُّ شُعاع الشَّمْسِ بالغَدَاةِ و العَشِيِّ.
و غَيَايَةٌ من الطَّيْرِ: جَماعَةٌ، و كذلك الغايَةُ.
[١] في ك: الديار.
[٢] أشار في الأصل إلى جواز تخفيف الياء و تثقيلها و إلى جواز مدِّ الألف و عدمه.
[٣] ورد المثل بنصِّ الأصل في مجمع الأمثال: ٢/ ١١، و بنص (أغوى من غوغاءٍ) في المستقصىٰ:
١/ ٢٦٤.
[٤] في ت: رياءً