المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٤٢ - بيغ
و البَغْيُ: الظُّلْمُ، و من أمثالهم [١٠]: «الناسُ شَجَرَةُ بَغْيٍ»، و قَوْلهم: [١١]: «إنْ يَبْغِ [١٢] عليكَ قَوْمُكَ لا يَبْغي [١٣] عليك القَمَرُ».
و [البَغْيُ] [١٤]: فَسَادٌ في الجُرْحِ، يُقال: بَغىٰ الجُرْحُ يَبْغي بَغْياً: إذا تَرامىٰ إلى فَسَادٍ و أمَدَّ.
و بَغْيُ السَّماءِ: شِدَّتُها و مُعْظَمُ مَطَرِها.
و بُغَيَّةُ: عَيْنُ ماءٍ معروفةٌ.
و إنَّه لَذُو بُغَايَةٍ: إذا كان كَسُوباً.
بيغ:
البَيْغُ: ثُؤُوْرُ الدَّمِ وفَوْرَتُه، تَبَيَّغَ به الدَّمُ.
و التَّبَيُّغُ: كَثْرَةُ اللَّبَنِ.
و يقولون: إنَّك لَعَالِمٌ و لا تُبَاغ؛ و لا تُبَاغا، و لا تُبَاغُوا [١٥]: أي لا يُبَاغِيْكَ أحَدٌ. و قيل: لا تُصِبْكَ [١٦] عَيْنٌ- على الدُّعاء؛ جَزْمٌ-، يَعْني: لا تُبَغْ، من تَبَيَّغَتْ به العَيْنُ.
و بَيَّغْتُ به: [أي] [١٧] انْقَطَعْت به.
[١٠] ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٧٧ و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٠٧.
[١١] هذا القول مَثَلٌ أيضاً، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٩٣ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٠.
[١٢] في ك: إن نبغ.
[١٣] كذا في الأصول، و في كتب الأمثال: لا يبغ (بحذف الياء الأخيرة) لوقوعه في جواب الشرط.
[١٤] زيادة من ت.
[١٥] ضُبط الفعل الأول للمفرد بكسر الغين في الأصول، و هو مضموم الغين في المعجمات، و قد ورد المثنى و الجمع مع النون في القاموس، و هو ما يقتضيه ضم الغين في المفرد، أي أنه مرفوع.
[١٦] في ت: لا تصيبك.
[١٧] زيادة من ت.