المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١١ - صمغ
و المَغَصُ من الإِبل: التِّلَادُ، و قيل: البِيْضُ الكِرَامُ، الواحدةُ مَغَصَةٌ.
و فلانٌ مَغَصٌ من المَغَصِ: إذا كانَ بَغِيضاً.
صمغ:
الصَّمْغُ: ما يَسِيْلُ من الشَّجَر، فإذا [٣٨] جَمدَ فهي الصَّمْغَةُ، و الجميع الصَّمْغُ.
و الصِّمْغَانِ: مُلتَقىٰ الشَّفَتَيْنِ مِمّا يَلي الصُّدْغَيْنِ [٣٩].
و الصِّمْغُ [٤٠]: شَيْءٌ في أحاليل ضَرْعِ الشاةِ يابِسٌ، الواحدة صِمْغَةٌ [٤٠].
و أصْمَغَتِ الشاةُ: إذا كانَ لِبَؤُها طَرِيّاً أوَّلَ ما تُحْلَبُ، و شاةٌ مُصْمِغَةٌ بِلِبَئها.
و أصْمَغَ شِدْقُه: أي كَثُرَ [٤١] بُصَاقُه و زَبَدُه.
و يقولون [٤٢]: لَقِيْتُ اليَوْمَ أبا صِمْغَةَ و لَقِيْتُ صَمْغَانَ: و هو الذي يُصْمِغُ فَمُه و أُذُنُه و عَيْناه و أنْفُه كما يُصْمِغُ الشَّجَرُ.
و القَرْحَةُ: صَمَغَةٌ [٤٣]. و اسْتَصْمَغَ: صارَ به ذلك [٤٤].
و يقولون [٤٥]: «تَرَكْتُه في مِثْلِ مَقْلَع الصَّمْغَةِ» أي لا شَيْءَ معه.
[٣٨] في الأصل و ك: إذا، و ما أثبتناه من ت.
[٣٩] و في العين و التهذيب و اللسان و القاموس: ممّا يلي الشدقين.
[٤٠] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و هي بسكون الميم في العين و اللسان، و بسكون الميم و بالتحريك في التهذيب، و بكسر الصاد و فتح الميم في التكملة و نصَّ القاموس.
[٤١] في ت: إذا كثر.
[٤٢] سقطت كلمة (و يقولون) من ت.
[٤٣] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و ك، و هي بسكون الميم في ت، و مثله في التكملة و القاموس.
[٤٤] في ك: صار به كذلك.
[٤٥] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٣٩ و مجمع الأمثال: ١/ ١٢٨ بنصِّ (تركته على مثل مقلع الصمغة)، و في الصحاح و اللسان بنصِّ (تركته على مثل مقرف الصمغة)؛ و كلا النصَّين في التاج.