المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩٣ - ما أوَّلُهُ الهاء
و مَنْ قال ها فَحَكىٰ ذلك قال: هاهَيْتُ. و إذا قال لكَ ها [١٤] قُلْتَ: ما أَهَاءُ أي ما آخُذُ. و يُقال: هاتِ؛ فتقول: ما أُهاتي أي ما أُعْطي.
و الهَيْئةُ: للمُتَهَيِّءِ في مَلبَسِه و نحوِه، هاءَ فلانٌ و هو يَهَاءُ هَيْئةً. و يُقْرَأُ: هئت لك [١٥] أي تَهَيَّأْتُ لك، و مَنْ نَصَبَ قال: هَلُمَّ لك.
و الهَيِيُّ- على فَعِيْلٍ-: الحَسَنُ الهَيْئةِ من كلِّ شَيْءٍ، و ما كانَ هَيِيّاً، و لقد هاءَ يَهَاءُ [١٦] و يَهِيْءُ: أي صارَ ذا هَيْئةٍ.
و الهَوْءُ: الإِزْنَانُ بخَيْرٍ، هُؤْتُ به خَيْراً [١١٤/ أ]. و أنا أهُوْءُ به عن كذا: أي أرْفَعُه.
و الهَوْءُ: الهِمَّةُ، و ما هُؤْتُ هَوْءَهُ و لا شَأَنْتُ شَأْنَه.
و المُهَاياةُ: أمْرٌ يَتَهَايا [١٧] القَوْمُ عليه فَيَتَراضَوْنَ.
و هيَاه [١٨]: من أسْماء الشَّياطِين.
و هَوىٰ يَهْوي هُوِيّاً [١٩]: من المَهْواة، و المَهْوَاةُ: مَوضِعٌ في الهَوَاء مُشْرِفٌ.
و الهُوِيُّ إلى فَوْق؛ و الهَوِيُّ إلى أسْفَل، و عن أبي زَيْدٍ بالضدِّ من ذلك.
و انْهَوىٰ الشَّيْءُ: سَقَطَ.
و الهاوِيَةُ: كلُّ مَهْوَاةٍ لا يُدْرَكُ قَعْرُها.
[١٤] كذا في الأصلين، و هي هاءَ في الصحاح و اللسان و التاج.
[١٥] سورة يوسف/ ٢٣، و القراءة المتداولة: (هَيْتَ لَكَ). و من قوله: (أي ما آخذ) قبل سطرين إلى آخر الآية هنا سقط من ك.
[١٦] في ك: يهاه.
[١٧] في ك: يتهاها، و لم يرد الهمز في الأصلين، و في المحكم و التكملة و اللسان و القاموس: المُهَايأة ..
و يَتَهايَأُ.
[١٨] في الأصل: وهِيَاه، و في ك: وهياء. و في العين و المحكم و التكملة: هَيَاه، و نصَّ على فتح الهاء في القاموس.
[١٩] أشار في الأصل الى جواز ضم الهاء و فتحها.