المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩٠ - طنخ
و الخِلَاطُ: مُخَالَطَةُ الذِّئب الغَنَمَ؛ و الداءِ الجَوْفَ؛ و الفَحْلِ الناقَةَ إذا خَالَطَ ثِيْلُه حَيَاها، يُقال: أخْلَطَ الفَحْلُ. و أنْ يُخالَطَ الرَّجُلُ [١٢٦/ ب] في عَقْله. و أنْ تَحْلُبَ على الحامِضِ مَحْضاً. و أخْلَطَه الرَّجُلُ: إذا أخْطأ فَسَدَّدَه.
و رَجُلٌ خَلِطٌ: مُخْتَلطٌ بالناس، و امرأةٌ خَلِطَةٌ.
و جاء خُلَّيْطىٰ من الناس و خُلَيْطىٰ و خَلِيْطٌ [٣٧]: أي أخْلاط.
و في المَثَل [٣٨]: «ليس أوانُ يُكْرَه الخِلَاطُ» أي ليس أوانُ التَّنَحّي [٣٩] عن الأمر.
و فلانٌ خِلْطٌ مِلْطٌ: أي مُخْتَلِطُ النَّسَب.
الخاء و الطاء و النون
نخط:
النَّخْطُ: هُمُ الأنام، ما في النَّخْطِ مِثْلُه، و يُضَمُّ النونُ [٤٠].
و انْتَخَطه: [أي] [٤١] أشْبَهَه.
و نَخَطَ بي [٤٢] يَنْخِطُ نَخِيْطاً: إذا سَمَّعَ بي و شَتَمني.
و نَخَطَ عَليَّ يَنْخِطُ: بَذَخَ عَلَيَّ.
طنخ:
مُهْمَلٌ عنده [٤٣].
[٣٧] و أشار في الأصل الى جواز ضم الخاء و فتح اللام أيضاً، و روى في العباب عن ابن عباد جواز ضم الخاء و تشديد اللام المفتوحة، و لكنه لم يرد في الأصول.
[٣٨] هذا المثل في أصله كلمة للحجاج، و نصُّها في الفائق: ٤/ ١٣٠ و اللسان و التاج: ليس أوان يكثر الخلاط: أي السفاد.
[٣٩] في ك: أوان السخي.
[٤٠] في ت: ما في النخط مثله و كذلك النخط بالضم.
[٤١] زيادة من ت.
[٤٢] سقطت كلمة (بي) من ت.
[٤٣] في ت: أهمله الخليل. و قد استُدرك عليه في التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس و التاج.