المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٥ - وده
و أهْدَأْتُ الصَّبِيَّ: ضَرَبتُ يدي [٨] عليه رُوَيْداً لِيَنَام.
و الهُدُوْءُ: السُّكُوْنُ. و المُقَامُ بالمَكان.
و الهَدْءُ من اللَّيْل: بَعْدَ نَوْمَةٍ.
وهد:
الوَهْدُ [٩]: المَكانُ المُنْخَفِضُ كأنَّه حُفْرَةٌ، أرْضٌ وَهْدَةٌ، و مَكَانٌ وَهْدٌ.
و تَوَهَّدَ امْرَأةً: أي داسَها و وَطِئَها.
و وَهَّدْتُ الفراشَ: مَهَّدْتَه. و تَوَهَّدْتُه.
و وَهَدَ الشَّيْءُ: بمعنى سَقَطَ.
و يُقال لِيَوْم الاثْنَيْنِ: أوْهَدُ، و يُجْمَع أوَاهِدَ.
دوه:
مُهْمَلٌ عنده [١٠].
الخارزنجيُّ: ما لَكَ تَتَدَوَّهُ في رَأْيِك: أي تَتَغَيَّرُ.
و التَّدَوُّهُ: التَّقَحُّمُ و الانذِرَاعُ.
و يُقال للرُّبَعِ إذا دُعِيَ: دُوهْ دُوهْ [١١].
وده:
أيضاً مُهْمَلٌ [١٢].
[٨] كذا في الأصلين، و لعله: (بيدي) كما في المعجمات.
[٩] سقطت كلمة (الوهد) من ك.
[١٠] و استُدرِك عليه في المقاييس و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس و التاج.
[١١] هكذا ضُبطت الكلمتان في الأصلين، و نصَّ على جواز فتح الدال و ضمها في القاموس، و على ضمِّ الهاء و كسرها في التاج.
[١٢] و استُدرِك عليه في التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس و التاج.