المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٩ - خرف
و خَرَفَ الرَّجُلُ يَخْرفُ [١٣]: إذا أخَذَ من طُرَفِ الفَواكه [١٤]، و الاسْمُ: الخُرْفَةُ.
و أخْرَفْتُه نَخْلةً يَخْتَرِفُها.
و المِخْرَفُ: كالزَّبِيْل يُخْتَرَفُ فيه أطايِبُ الرُّطَب.
و الخَرِيْفَةُ: النَّخلة المُنْتَقاةُ، و الجميع الخَرائفُ.
و أخْرَفَ النَّخْلُ و هو مُخْرِفٌ، كقولك: أجَزَّ البُرُّ.
و الخَرُوْفُ: الحَمَلُ الذَّكَرُ من أولاد الضَّأْن، و العَدَدُ أخْرِفَةٌ، و الجميع الخِرْفانُ. و كذلك المُهْرُ إذا بَلَغَ سِتَّةَ أشْهُر.
و إذا نُتِجَتِ الناقَةُ في الوَقْتِ الذي حَمَلَتْ فيه من قابِلٍ قيل: أخْرَفَتْ فهي مُخْرِفٌ [١٥].
و سُمِّيَ الخَرِيفُ و هو مَطَرٌ أوَّلَ الشِّتاء خَرِيفاً لأنَّه [١٦] يُخْرَفُ فيه كلُّ شَيْءٍ أي يُؤخَذ. و خُرِفَ القَوْمُ: مُطِروا في الخَرِيف. و المَطَرُ الخِرْفيُّ و الخَرْفيُّ. و أرْضٌ مَخْرُوْفَةٌ: أصابها مَطَرُ الخَرِيف.
و أخْرَفَتِ الذُّرَةُ: طالتْ جِدّاً.
و عامَلْتُه مُخَارَفَةً.
و في المَثَل [١٧]: «كالخَرُوْفِ أَيْنَ ما اتَّكَأَ على صُوفٍ».
و الخُرَافَةُ [و الأُخْرُوفة] [١٨]: كَذِبٌ مُسْتَمْلَحٌ. و خَرَفْتُه أخارِيْفَ.
[١٣] ضُبط الفعل في الأُصول بكسر الراء، و في العين و التهذيب و المقاييس و المحكم بضم الراء، و نصَّ على ضمِّها في الصحاح و اللسان، و لكن ظاهر القاموس كالأصل.
[١٤] سقطت كلمة (الفواكه) من ت.
[١٥] في ت بعد ذلك: كقولك أجز البر. و قد تقدم ذلك.
[١٦] في ت: و لأنه.
[١٧] ورد المثل في الأساس و التاج و فيهما (... أينما اتكأ اتكأ على صوف)، و نصُّه في مجمع الأمثال:
٢/ ٨٩ و المستقصى: ٢/ ٢٠٦: (كالخروف أينما مال اتَّقى الأرضَ بصوف).
[١٨] زيادة من ت.