المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٧ - لخو
و الإِخْلاءُ: دُعَاءُ الكَلْب.
و يُقال: لو كانَ في التِّخْلِئِ ما نَفَعَه. و التِّخْلئُ: الدُّنيا.
ولخ:
الوَلَخُ: من العُشْب، ائْتَلَخَ العُشْبُ ائْتِلاخاً: و هو عِظَمُه و طُولُه و اختلاطُه بعضه ببعضٍ. و أرْضٌ مُؤْتَلِخَةٌ: مُعْشِبَةٌ.
و ائْتَلَخَ اللَّبَنُ: حَمُضَ.
و الوَلِيْخَةُ من اللَّبَنِ: ما خَثُرَ، و من الطَّعام: مِثْلُ الحَشْوِ [٦٢].
و أرْضٌ وَلِيْخَةٌ: مُبْتَلَّةٌ رَطبةٌ، و قد اسْتَوْلَخَتِ الأرضُ.
و الوَلِيْخُ: ثَوْبٌ من كَتّانٍ.
لوخ [وليخ]
[٦٣]: يُقال للوادي العَمِيق في الأرض: لاخٌ، و أوْدِيَةٌ لاخَةٌ.
و صارَ الزُّبْدُ لِيَاخَةً مَعَ اللَّبَن: إذا ذَابَ معه فاخْتَلَط، و كذلك [٦٤] الطِّيْب. و لُخْتُه أنا لَوْخاً.
و الْتَاخَ العَجِينُ: اخْتَمَرَ، و الأمْرُ: التَبَسَ.
لخو:
اللَّخْوُ: نَعْتُ القُبُلِ المُضْطَرِبِ الكثيرِ الماء. [و اللَّخْوَاءُ: المَرْأةُ] [٦٥] الواسِعَة الجَهَاز.
و عُلْبَةٌ لَخْوىٰ: الْتَبَدَ عليها الوَسخُ.
[٦٢] كذا في الأصل، و في ت و ك: الحسو.
[٦٣] زيادة من ت.
[٦٤] في ك: أو كذلك.
[٦٥] زيادة يقتضيها السياق؛ من التهذيب و اللسان و القاموس.