المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٥٦ - رهو
طَعامُ السُّلْطان، و الجميع الأهْرَاء. و هَرَّيْنا أهْرَاءً للطَّعام.
و الهِرَاءُ: وَدِيُّ النَّخلِ أوَّلَ ما يُقْلَع من أُمِّه.
و هَرَوْتُه بالهِرَاوَة هَرْواً: أي ضَرَبْته بالعَصا، و تَهَرَّيْتُه: نَحْوُه. و الهُرِيُّ جَمْعُ الهِرَاوَةِ، و الهَرَاوى مِثْلُه.
و هَرَوْتُ اللَّحْمَ أهْرُوْهُ: أنْضَجْتَه، و كذلك هَرَأْتُه و أهْرَأْتُه.
و الهُرَاءُ [٦]: السَّمْحُ الجَوَادُ الذي لا يُطِيقُ المَنْعَ، و جَمْعُه هُرَاؤوْنَ.
و هو هُرَأَةٌ لا يُحْلي و لا يُمِرُّ، و جَمْعُها هُرَاآتٌ. و هو الجَبَانُ أيضاً.
و هَرّى [٧] فلانٌ ثَوْبَه: اتَّخَذَهُ هَرَوِيّاً [٨]. و الهَرَوِيَّةُ [٩]: ضَرْبٌ من الثِّيَاب، و بائعُها هَرّاء.
رهو:
الكُرْكيُّ يُسَمّى رَهْواً، و جَمْعُه رِهَاءٌ.
و الرَّهْوُ [١٠]: مَشْيٌ في سُكُون. و سَيْرٌ خَفِيفٌ. و الجَماعةُ من الناس. و المَرْأةُ التي لا تَمْتَنِع [١١] من الفُجُور، و الرَّهْوى مِثْلُه، و هي- أيضاً-: التي تُعَابُ في الجِمَاعِ لِسَعَتها. و مُسْتَنْقَعُ الماء [١٢]. و الفُرْجَةُ بين الشَّيْئيْنِ، و رَها [١٣] ما بَيْنَ رِجْلَيْه: وَسَّعَ ما بينهما. و العَفْوُ في الشَّيْءِ، أعْطَيْتُه رَهْواً.
[٦] هكذا ضبُطت الكلمة في الأصلين و في اللسان، و نصَّ في التاج على كسر الهاء.
[٧] كُتِب الفعل في الأصلين: هَرّا، و قد أثبتنا ما كُتب به في المعجمات.
[٨] أشار في الأصل إلى جواز فتح الهاء و كسرها.
[٩] لم تضبط الهاء في الأصل، و قد أثبتنا ما ضبُطت به في ك و المعجمات.
[١٠] في ك: و الرَّهىُ.
[١١] في ك: لا يمتنع، و لم ينقط حرف المضارعة في الأصل.
[١٢] في ك: المار.
[١٣] في الأصلين: و رهى، و قد أثبتنا ما ورد في الصحاح و اللسان و التاج، و هو المناسب لمصدره الواوي:
الرهو.