المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٢ - خذم
الخاء و الذال [٣٣] و الميم
خذم:
الخَذْمُ: سُرْعَةُ القَطْع. و سُرْعَةُ السَّيْرِ [٣٤]، فَرَسٌ خَذِمٌ، و خَذِمَ يَخْذَمُ خَذَماً [٣٥].
و الإِخْذَامُ- أيضاً-: السُّرْعَةُ، مَرَّ مُخْذِماً.
و سَيْفٌ خَذُوْمٌ و مِخْذَمٌ: قاطِعٌ. و القِطعة خُذَامَةٌ.
و رَجُلٌ خَذِمٌ و رِجال خَذِمُونَ: للطَّيِّبِ النَّفْسِ.
و الخَذْمَةُ: سِمَةٌ لهم بإبلهم [٣٦]. و هو في سِمَات الشاء: أنْ تُتْرَكَ الأُذُنُ نائسَةً، شاةٌ خَذْماء.
و الإِخْذَام: أنْ تَسْكُتَ على العار فلا تَنْفِيه عن نَفْسِك.
و مَضَتْ خِذْمَةٌ [٣٧] من اللَّيل: أي قِطعةٌ. و هي الجَماعة من الناس. و خَذَمَ له من مالِه خِذْمَةً. و خِذْمَةٌ من الثَّوب: قِطعةٌ منه [٣٨].
[٣٣] في ك: و الظاء.
[٣٤] سرعة السير هي الخذم (بالتحريك) في المقاييس و الصحاح و المحكم و اللسان و القاموس.
[٣٥] أشار في الأصل إلى جواز تسكين الذال أيضاً.
[٣٦] في ت: سمة الناس ابلهم.
[٣٧] و ضبطت بفتح الخاء في القاموس، و مرَّ مثل ذلك في تركيب (خدم).
[٣٨] سقطت كلمة (منه) من ت.