المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٤ - اله
و مَكانٌ مَأْهُوْلٌ و آهِلٌ: له أهْلٌ.
و حُمُرٌ أهْلِيَّةٌ: تَأْلَفُ المَنازِلَ و البُيُوت.
و أهَّلْتُه للأمْرِ تَأْهِيلًا، و وَهَّلْتُه [١٣] أيضاً.
و قيل: هو أهْلَةٌ لكُلِّ خَيْرٍ- بالهاء-.
و قولُهم: مَرْحَباً و أهْلًا: أي أهَلَ اللّهُ بكَ، و قيل: نَراكَ لهما أهْلًا.
و أهَلْتُ به [١٤]: أي أنِسْتَ. و أهِلَ به يَأْهَلُ.
و إنَّهم لأَهْلُ أهِلَةٍ: الأَهْلُ الحُلُول، و الأَهِلَةُ المالُ.
و الإِهَالَةُ: الأَلْيَةُ و نَحْوُها تُذَابُ. و اهْتَهَلْتُ: أخَذْتَ الإِهَالةَ. و ثَرِيْدَةٌ مَأْهُوْلةٌ.
و اسْتَأْهَلَ الرَّجُلُ: أخَذَ الإِهالةَ. و في المَثَل [١٥]: «وَشْكَانَ ذا إِهَالةٍ».
اله:
التَّالُّهُ: التَّعَبُّدُ. و الآلِهَةُ: الأصْنامُ التي تُعْبَدُ. و يُقْرَأُ: و يذرك و إلاهتك [١٦] يعني عِبَادَتَكَ.
و الإِلهُ- عَزَّ و جلَّ- إنما قيل لأنَّ القُلوب تَأْلَهُ عند التَّفَكُّرِ في عَظَمَتِه: أي تَتَحَيَّرُ.
و اسْمُ اللّهِ الأعظمُ: اللّهُ. و الأصل فيه إِلَاهٌ- على فِعَالٍ-.
و يقولون: للّٰهِ [١٧] ما فَعَلْتُ: يُرِيْدُوْنَ: و اللّٰهِ ما فَعَلْتُ [١٨].
و يقولون في الاسْتِغاثة: يا لَلَّه- بالفَتْح- ما صَنَعَ، و في التَّعَجُّب: يا لِلَّه- بكَسْر اللام-.
[١٣] سقطت جملة (للأمر تأهيلًا و وهلته) من ك.
[١٤] هكذا ضُبِط الفعل في الأصلين، و في الصحاح و القاموس: أهَّلْت- بتشديد الهاء المفتوحة-.
[١٥] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٣٠٥ (و فيه: لو شكان الخ) و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٢٩ (و فيه: ذا إذابة) و التاج، كما ورد بنصِّ (سَرْعان ذا إهالة) في مجمع الأمثال: ١/ ٣٤٩ و القاموس.
[١٦] سورة الأعراف/ ١٢٧، و القراءة المتداولة: وَ آلِهَتَكَ.
[١٧] و في العين و التهذيب: اللّٰهِ ما فعلتُ.
[١٨] سقطت جملة (يريدون و اللّٰه ما فعلت) من ك.