المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٦١ - سخل
سخر:
سَخِرَ به و منه [٢٥]. و السُّخْرِيَّةُ مَصْدَرٌ في المعنَيَيْن، و هي السُّخْرِيُّ [٢٦] أيضاً.
و رَجُلٌ سُخَرَةٌ: يَسْخَرُ بالناس، و سُخْرَةٌ: يُسْخَرُ منه.
و السُّخَّرُ: بَقْلَةٌ بخُراسان.
و السُّخْرَةُ: ما تَسَخَّرْتَ من دابَّةٍ أو خادِمٍ بلا أجْرٍ و لا ثَمَنٍ، هُمْ سُخْرَةٌ [٢٧] لك و سُخْرِيُّ [٢٨].
و سَخَرَتِ السُّفُنُ: أطاعَتْ.
و سَخَّرْتُه و سَخَرْتُه [٢٩]: كَلَّفْته ما لا يُرِيد.
رخس:
مُهْمَلٌ عنده [٣٠].
[حكىٰ] [٣١] الخارزنجيُّ: أرْخَسْتُ السِّعْرَ و أرْخَصْتُه: بمعنىً.
الخاء و السين و اللام
سخل:
السَّخْلُ: وَلَدُ الشّاء [٣٢]، و السَّخْلَةُ: الواحِدَةُ؛ ذَكَراً كان أو أُنْثَىٰ، و الجميع السَّخَلَةُ. و قيل للقَمَر: ما أنتَ ابنُ لَيْلَةٍ قال: رضاعُ سُخَيْلة حَلَّ أهْلُها برُمَيْلة.
[٢٥] في ت: سخر منه و به.
[٢٦] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل، و هي بكسر السين في ت و ك، و كلاهما وارد.
[٢٧] في ك: و لا سمن هم صخرة.
[٢٨] و أشار في الأصل إلى جواز كسر السين أيضاً. و ذكر في التهذيب الكسر و قال: و الضمُّ أجود.
[٢٩] سقطت كلمة (و سخرته) المخففة من ك.
[٣٠] في ت: أهمله الخليل. و قد ورد التركيب في التكملة و القاموس و التاج.
[٣١] زيادة من ت.
[٣٢] في ك: الشاة، و مثله في العين و اللسان و القاموس.