المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٨ - نهى
و تَكفي، و قيل: لِتُفْضِل على الناس.
و الهِنْءُ: النُّصْرَةُ، يقال: اسْتَهْنَأْتُه أي اسْتَنْصَرْته.
و هَنِئْتُ به: أي فَرِحْت.
و اهْتَنَأْتُ مالي: أصْلَحْته.
و الهِنَاءُ: ضَرْبٌ من القَطِران، و ناقةٌ مَهْنُوءةٌ، و هَنَأْتُ البعيرَ أهْنَؤُه و أهْنِئُه.
و هاهُنا و هُنَا: تَقْريبُ ثَمَّ [٥]. و ها هُنَاك و ها هُنَّيْك و ها هَنّاك و هاهَنَّيْك.
و يَوْمُ هُنَا: يَوْمُ [٦] الأوَّل. و قيل: هو اللَّهْوُ. وَ يَوْمُ كذا و كذا. و قيل: اسْمُ مَوضعٍ.
و فلانٌ هَنٌ بذي هُنَيّاتٍ: كقولك كَيْتَ و كَيْتَ.
و يقال: هَنٌ و هَنُوْنٌ [٧]، و هَنَانِ و هَنَوَانِ في التثنية.
و الهَنَاةُ: من القَبايل، و الهَنُوْنَ: من الناس.
و يقولون: يا هَنَاهْ و يا هَنَانَيْهِ [٨]، و في الجَمْع: يا هَنُوْنَاهْ، و في التأنيث: يا هَنْتَاهْ و يا هَنْتَانِيْهِ و يا هَنَاتُوه.
و أُمَّةٌ من الأُمَم يُقال لهم: يُهَنّا.
و في مَثَلٍ [٩]: «هَنّا و هَنّا عن جِمَالِ وَعْوَعَةٍ» و هو رَجُلٌ من بَني قَيْس بن حَنْظَلَة.
نهى:
النَّهْيُ: خِلافُ الأمر، تقول: نَهَيْتُه عنه، و في لُغَةٍ: نَهَوْتُه. و فلانٌ نَهِيُّ فلانٍ:
[٥] سقطت جملة (و هاهنا و هنا تقريب ثم) من ك.
[٦] هكذا ضُبطت ميم اليوم في الأصلين، و نصَّ على فتحها في التكملة و اللسان.
[٧] هكذا ضُبطت نون هنون الأخيرة في الأصلين، و هي بفتحها في الصحاح و اللسان.
[٨] هذا هو ضبط الأصلين للكلمة، و في المعجمات: يا هَنَانِيْه- بكسر النون-، و قال في اللسان: كسر النون أكثر.
[٩] ورد المثل بلفظ الأصل في التهذيب و التكملة و التاج و تركيب وعع في القاموس، كما ورد في مجمع الأمثال: ٢/ ٣٦٠ بلفظ آخر هو: هناك و ها هناك عن جمال و عوعة.