المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٠٨ - خدم
دبخ:
مُهْمَلٌ عنده [٦١].
الخارزنجيُّ: الدُّبّاخُ: لُعْبَةٌ. و ظَلَّ فلانٌ يَلْعَبُ الدُّبّاخَ: إذا كانَ في باطِل.
و دَبَّخَ الرَّجُلُ: إذا بَسَطَ ظَهْرَهُ [٦٢] و طَأْطَأ رأْسَه.
الخاء و الدال و الميم
خمد:
نارٌ خامِدَةٌ، خَمَدَتْ خُمُوداً: سَكَنَ لَهَبُها و بَقِيَ جَمْرُها.
وَ قَوْمٌ خُمُوْدٌ: سُكُوْتٌ [٦٣] لا يُسْمَعُ لهم حِسٌّ.
و فلانٌ مُخْمِدٌ: مُطْرِقٌ.
و خَمُّوْدُ: مَكانٌ تُدْفَنُ [٦٤] فيه النارُ حتّىٰ تَخْمد.
خدم:
الخَدَمُ: الخُدّامُ، الواحِدُ [٦٥] خادِمٌ، وَ قَوْمٌ مُخَدَّمُونَ.
و الخَدَمَةُ: سَيْرٌ غَليظٌ مُحْكَمٌ كالحَلقة يُشَدُّ في الرُّسْغ من البَعِير [٦٦].
و الخَدَمَةُ: الخَلْخالُ، و مَوْضِعُه: المُخَدَّم. و كذلك رِباطُ السَّراويل.
و الخَدْماءُ من الغَنَم [١٢٨/ أ]: ما يكون في ساقها عند الرُّسْغ بَيَاضٌ كالخَدَمَة، و الاسْمُ الخُدْمَةُ.
و في المَثَل [٦٧]: «كالمَمْهُوْرَة إحدىٰ خَدَمَتَيْها».
[٦١] في ت: أهمله الخليل. و قد استُدرك عليه في الصحاح و التكملة و اللسان و القاموس.
[٦٢] في ك: طيره.
[٦٣] في الأصل و ك: خَمود سكون، و ما أثبتناه من ت و المعجمات.
[٦٤] في ك: يدفن.
(٦٥) في ت: الأخدم الخدام و الواحد.
[٦٦] في ت: في رسغ البعير.
[٦٧] ورد في أمثال أبي عبيد: ٦٧ و مجمع الأمثال: ٢/ ١١٢ و الأساس و التاج.