المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٤٧ - لخص
و ذو الخَلَصَةِ: مَوْضِعٌ بالحجاز [٣١] فيه صَنَمٌ يُدْعىٰ [ذا] [٣٢] الخَلَصَة [٣٣].
و بَعِيرٌ مُخْلِصٌ: و هو السَّمِينُ المُخِّ.
و الخُلّاصُ- في لُغَةِ هُذَيْلٍ-: الخُصَاص و الخَلَلُ في البَيْت.
و الخُلُوْصُ: جَمْعُ الخَلْصِ و هو الخَلَلُ في الشَّيْءِ و الشَّقُّ فيه.
و الخَلَصُ: أنْ يَنْشَقَّ خُفُّ الانسانِ حتّىٰ يَدْمىٰ قَدَمُه، و الجميع الأَخْلاصُ [٣٤].
و خَلْصَا الشَّنَّةِ: عِرَاقاها؛ و هما ما خَلَصَ [٣٥] من الماء من خَلَلِ سُوْرِها [٣٦].
لخص:
اللَّخَصُ: أنْ يكونَ الجَفْنُ الأعلىٰ لَحِيْماً، و النَّعْتُ ألْخَصُ. و ضَرْعٌ لَخِصٌ:
كثيرُ اللَّحْم.
و لَخَصْتُ البَعِيرَ ألْخَصُه: إذا نَظَرْتَ إلى شَحْم عَيْنَيْه؛ و لا يكون إِلَّا في المَنْحُور [٣٧]؛ فَتَنْظُرَ أتَرَىٰ شَحْماً أمْ لا [٣٨].
و إنَّ في البَعِير [٣٩] لَلَخْصَةً: [و هو] [٤٠] أنْ يُكْوى [٤١] من ورائها بِرُضَيْفَةٍ، و هو اللَّخُوْصُ و جَمْعُه لُخُصٌ.
و لَخَّصْتُ الكِتابَ تَلْخِيصاً: بَيَّنْته و حَبَّرْته [٤٢].
[٣١] لم ترد كلمة (بالحجاز) في ت.
[٣٢] زيادة من ك.
[٣٣] في ت: يُدعىٰ خَلْصَة.
[٣٤] في ت: و بجمع الاخلاص.
[٣٥] في ت: و هو ما خلص.
[٣٦] كذا في الأصل و ت، و في ك و القاموس: سيورها.
[٣٧] في ك: المبخور.
[٣٨] سقطت جملة (فتنظر أترى شحماً أم لا) من ت.
[٣٩] في ت: بالبعير.
[٤٠] زيادة من ت.
[٤١] في ت: للخصة و هو أن يكون.
[٤٢] في ك: و خبرته.