المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٩٨ - خذى و خذو
الخاء و الذال
(و. ا. ي)
خذى و خذو [١]:
خَذِيَ الحِمارُ يَخْذىٰ خَذىً فهو أخْذىٰ [٢] الأُذُنِ: إذا انْكَسَرَتْ أُذُنُه، و أُذُنٌ خَذْوا [٣].
و أتَانٌ خَذْواءُ- و الجميع خُذىً [٤]-: و هي الرِّخْوَةُ رانِفَةِ الأُذُنِ، و كذلك الفَرَسُ.
و غُلامٌ خَذَوَّذَانٌ [١٣٤/ أ]: سَمِينٌ مع حُمْقٍ [٥].
و أُذُنٌ خَذَاويَّةٌ [٦]: و هي السَّمُوْعُ.
و فَرَسٌ خاذي اللَّحْم، و قد خَذَا لَحْمُه: أي اكْتَنَزَ.
و يَنَمَةٌ خَذْواءُ: تَمَّتْ و كانتْ ناعِمَةً. و امْرَأةٌ خَذْواءُ: كذلك.
و من ألْقَابِ الحِمَارِ: خُذَيٌّ و صُحَيْرٌ؛ لأنَّه أخْذىٰ الأُذُنِ.
[١] في ك: خذو و خذو.
[٢] في ك: فهو أخذ.
[٣] كذا في الأصل و ك، و في ت و المعجمات: خذواء.
[٤] في ت: الخُذى. و في العين و التهذيب: خُذْيٌ. و في اللسان: خُذْوٌ.
[٥] في ت: مع خرق، و في ك: شمين مع حمق.
[٦] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و هي بضم الخاء في التهذيب و المحكم و اللسان، و نصَّ على الضم في التكملة و القاموس.