المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٢ - خال
و خالَ الرَّجُلُ يَخِيْلُ [١٤]: إذا تَكَبَّرَ [١٣٥/ أ]، و يَخُوْل [١٥]: لُغَةٌ فيه.
و الخِيْلَةُ [١٦]: الخُيَلاء. و رَجُلٌ أُخائلُ: أي مُتَبَخْتِرٌ. و فلانٌ يُخايِلُ فلاناً: أي يُبارِيه في الخُيَلاء.
و الأخْيَلُ: طائرٌ يُتَشاءَمُ به، و قيل: الشّاهِيْنُ، و الجميع الأخايِلُ.
و [يقولون] [١٧]: أفْعَلُ ذلك [١٨] على ما خَيَّلَتْ [١٩]: أي على ما شَبَّهَتْ. و هو يَمْضي على المُخَيَّل: أي على ما خَيَّلَتْ.
و خَيَّلَ الرَّجُلُ: جَبُنَ عند القِتال.
و التَّخَيُّلُ: المُضِيُّ و السُّرْعَةُ و التَّلَوُّنُ ألْواناً.
و راعي الخَيَالِ: هو الرَّأْلُ يَنْصِبُ له الصائدُ خَبَالًا.
و الخَيْلُ: [جَماعَةُ] [٢٠] الفَرَس. و الخَيّالُة: أصحابُ الخَيْل.
و يُقال [٢١]: تَخَوَّلْ خالًا [٢٢] غيرَ خالِك، و اسْتَخِلْ، و اسْتَخْوِلْ.
و يقولونَ [٢٣]: «مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ».
و خِلْتُه خَيْلَةً و خِيْلاناً: أي حَبَسْته [٢٤].
[١٤] لم ترد كلمة (يخيل) في ك.
[١٥] في الأصل و ك: و تَخَوَّل، و ما أثبتناه من ت و اللسان.
[١٦] كذا في الأصول، و هي بفتح الخاء في المحكم و اللسان.
[١٧] زيادة من ت.
[١٨] في ت: ذاك.
[١٩] ورد في المستقصى: ٢/ ١٦٦ مَثَلٌ نصُّه: على ما خَيَّلَتْ، و قال: الضمير للنفس أو للحال. و في مجمع الأمثال: ١/ ٤٧٧ مَثَلٌ نصُّه: على ما خَيَّلَتْ و عث القصيم.
[٢٠] زيادة من ت.
[٢١] سقطت كلمة (يقال) من ت.
[٢٢] في الأصول: تخول خيالًا. و التصويب من الصحاح و الأساس و التكملة و غيرها:
[٢٣] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٩٠ و التهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٥٥ و اللسان و التاج. و في ت: و مَثَلٌ، مكان (و يقولون).
[٢٤] كذا في الأصل و ك، و في ت: أي خشيته.