المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١١ - خال
و غَيْمٌ يَنْشَأُ يُخَيَّل إليك أنَّه ماطِرٌ، و السَّحَابةُ مَخِيْلَةٌ [٧].
و كُلُّ شَيْءٍ كانَ خَلِيقاً لشَيْءٍ فهو مَخِيْلٌ له.
و خَيَّلَتِ السَّماءُ: أغامَتْ و لم تُمْطِرْ.
و الخَيَالُ: كلُّ شَيْءٍ تَراه كالظِّلِّ. و ما يُرىٰ في النَّوم، و كذلك الخَيَالةُ. و تَخَيَّلَ إليَّ الخَيَالُ.
و خَيَّلَ عَلَيَّ الرَّجُلُ: إذا وَجَّهَ التُّهَمَةَ عليك، تَخْيِيلًا.
و خَيَّلْتُ للناقَةِ و أخْيَلْتُ: و هو أنْ تَضَعَ لولدها خيالًا يَفْزَعُ منه [٨] الذِّئْبُ فلا يَقْرَبه.
و تقول: إخَالُ [٩] زَيْداً أخاكَ، خِيْلاناً [١٠].
و تَخَيَّلَ عليكَ [١١] فلانٌ: إذا اخْتَارَكَ و تَفَرَّسَ فيك الخَيْرَ.
و أخالَتِ الناقةُ فهي مُخِيْلةٌ حَسَنَةُ العَطلِ: إذا كان في ضَرْعِها لَبَنٌ [١٢].
و أخَلْتُ فيه خالًا من الخَيْرِ، و تَخَوَّلْتُ فيه.
و لا يُخِيْلُ ذاكَ على أحَدٍ: أي لا يُشْكِل.
و تَخَيَّلَتِ الأرْضُ: كَثُرَ نَبْتُها. و وَجَدْتُ أرضاً مُتَخَيِّلَةً: إذا بَلَغَ نَبْتُها المَدىٰ و خَرَجَ زَهرُها.
و امْرَأةٌ مُخِيْلةٌ: لا زَوْجَ لها.
و الأخْيَلُ: تَذَكُّرُ [١٣] الخُيَلاء. و التَّخايُلُ: خُيَلاءٌ في مُهْلةٍ.
[٧] في ت: فتلك السحابة المخيلة.
[٨] في ت: يفزع منها، و في ك: خيا يفزع منه.
[٩] أشار في الأصل إلى جواز فتح الهمزة أيضاً.
[١٠] في ت: زيداً أخال خيلانا، و ضُبطت (خيلانا) في اللسان بالتحريك، و نصَّ على التحريك في القاموس.
[١١] في الأصول: (و تخيل علينا)، و ما أثبتناه هو الصواب، بمقتضىٰ السياق.
[١٢] هكذا وردت الفقرة في الأصول، و قريب منها في التهذيب و اللسان، و هما معنيان في العين.
[١٣] كذا في الأصول. و في التكملة و التاج: تذكير.