المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٤ - خلو
خلو:
خَلا الشَّيْءُ يَخْلُو خَلَاءً [٣١]: [أي] [٣٢] [فَرغ] [٣٣]، و هو خالٍ [٣٤]. و الخَلاءُ من الأرْضِ: قَرارٌ خالٍ.
و خَلا الرَّجُلُ يَخْلو [٣٥] خَلْوَةً. و اسْتَخْلَيْتُ فلاناً فأخْلاني: أي خَلا معي و خَلا بي و خَلا لي [٣٦]. و هو خِلْوٌ من الأمر و خَلِيٌّ، و هُمْ [٣٧] أخْلَاء [٣٨] منه، و هُنَّ أخلاءُ كذلك.
و أخْلِ إليكَ: أي الْزَمْ شَأْنَكَ. و اخْلُ به. و مَثَلٌ: «أخلِ إليك ذِئبٌ أزَلُّ [٣٩]».
و أخْلَيْتُ: أصَبْتُ خَلاءً أي خَلْوَةً.
و خَلَوْتُ على اللَّبَن و أخْلَيْتُ عليه: إذا أكَلَه وَحْدَه. و «الذِّئْبُ خالياً أشَدُّ [٤٠]».
و خالَيْتُ فلاناً: صارَعْتَه. و كذلك المُخالاة [٤١] في كلِّ أمْرٍ. و هي المُخادَعَة أيضاً. و المُوَادَعَة. و هو في اللَّحم: أنْ يُخاليَ [٤٢] الرَّجُلُ الطَّعامَ كلَّه راغِباً عنه إلى اللَّحم. و في المَثَل [٤٣]:
«لا يَدْري الشَّقيُّ بمَنْ يُخالي»
. و تُسَمَّىٰ الشَّفْرَتانِ من حَدِيدة السَّهم: الخَلْوَتَيْنِ، الواحدة خَلْوَةٌ.
[٣١] في ك: أخلًا.
[٣٢] زيادة من ت.
[٣٣] في الأصول: (مضى) مكان فرغ، و سيأتي من المؤلف خلا بمعنى مضىٰ، و السياق يقتضي ما أثبتناه.
[٣٤] في ت: و هو خال ماض.
[٣٥] في ك: تخلو.
[٣٦] لم ترد التعدية باللام في المعجمات، و إنما الوارد: خلا إليَّ.
[٣٧] سقطت كلمة (وهم) من ك.
[٣٨] في ت: و هم خلاء.
[٣٩] هكذا ورد المثل في الأصول و بهذا الضبط، و لم أجده في المعجمات.
[٤٠] ورد المثل بهذا النص في أمثال أبي عبيد: ٢٢٢ و ٢٦٨ و مجمع الأمثال: ١/ ٢٨٩، و بنصَّ:
(الذئب مُخْلياً أشدّ) في المحكم و اللسان و التاج.
[٤١] في الأصل: المخالأة (بالهمز)، و ما أثبتناه من ت و ك و التهذيب و اللسان و القاموس.
[٤٢] في الأصل: يخالىء.
[٤٣] ورد في التهذيب و اللسان و التاج على هيئة شطرٍ من الشعر:
و لا يدري الشقي ...
الخ.