المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٦ - خلى
و قالوا في قَوْلِ تَمِيْمٍ:
تَمَطَّيْتُ أخْلِيْهِ اللِّجَامَ [٥٤]
أي أُدْخِلُ اللِّجامَ في فيه؛ بمنزلة الخَلا الرَّطْب.
و الخَلِيُّ: الذي لا هَمَّ له، وَيْلٌ للشَّجِيِّ من الخَليِّ [٥٥].
و الخَلِيُّ: مَوضِعُ العَسَل من الكوّارَة.
و الخَلاءُ: البَرَاز.
و الخَلِيَّةُ من النُّوق: التي خَلَّتْ عن وَلَدِها و رَئمَتْ وَلَدَ غيرها. و قيل: هي التي ليس مَعَها وَلَدٌ.
و ناقَةٌ مِخْلاءُ [٥٦]: إذا خُلِّيَتْ عن وَلَدِها. و هي من السُّفُن: التي لا يُسَيِّرُها [٥٧] مَلّاحُها، تَسِيْرُ من ذات نفسِها، و الجميع الخَلايا.
و الخِلاءُ في الإِبل: كالحِرَانِ في الدابَّة، خَلَأَتِ الناقةُ تَخْلَأُ خِلاءً.
و تقول [٥٨]: ما في الدار أحَدٌ خَلا زَيْداً، و يُجَرُّ أيضاً. و ما أرَدْتُ مَسَاءَتَكَ خَلا أنّي وَعَظْتُك: في معنىٰ إِلَّا أنّي.
و مَثَلٌ [٥٩]: «افْعَلْ ذاكَ و خَلاكَ [ذَمٌّ] [٦٠]» أي جاوَزَكَ و حَيّاك، من خَلافُوْهُ [٦١].
[٥٤] يعني به بيت تميم بن أبيّ بن مقبل الوارد في ديوانه: ٢٤٧، و نصه فيه:
تمطيت أخليه اللجام و بذَّني * * *و شخصي يُسامي شخصَه و يطاولُه
[٥٥] وردت هذه الجملة في التهذيب و المحكم و اللسان و التاج.
[٥٦] في ت: مخلاة.
[٥٧] في ك: لا يسرها.
[٥٨] سقطت كلمة (تقول) من ت.
[٥٩] المثل بنصِّ الأصل في المقاييس و التاج، و في أمثال أبي عبيد: ٢٢٩ (افعل كذا و كذا و خلاك ذم)، و في التهذيب و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٧ و اللسان: (افعل كذا و خلاك ذم).
[٦٠] زيادة من ت و المعجمات.
[٦١] كذا جاء تفسير المثل في الأصول، و في ت: و حيّاك مَنْ خلافوه، و لم نجد مثل هذا التفسير في المعجمات.