المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٥٥٨ - غمض
و يقال للرَّجُل إذا أحْسَنَ النَّظَرَ و جاء بَرَأْيٍ جَيِّدٍ: قد [٧٧] أغْمَضْتَ في النَّظَر إغْماضاً حَسَناً.
و اغْتَمَضْتُ فلاناً و اغْتَمَضَتْه عَيْني: إذا ازْدَرَيْته [٧٨]. و كذلك إذا حاضَرْتَه فسَبَقْتَه بعد ما سَبَقَكَ [٧٩].
و ما في فلانٍ غَمِيْضَةٌ: أي عَيْبٌ.
و
في الحديث [٨٠]: «كانَ غامِضاً في الناس»
أي مَغْمُوراً غير مَشْهُورٍ.
و الغَوَامِضُ من الإِبل: التي لم تَتَعوَّدِ [٨١] السِّنَاوَةَ. و هي- أيضاً-: صِغارُها و حَشْوُها.
ضمغ
[٨٢]: [الخارزنجيُّ] [٨٣]: ضَمَغَ شِدْقُ البَعِير: إذا انْشَقَّ، و أضْمَغَه السَّلَمُ.
[بهذا ينتهي الجزء الرابع من تجزئتنا للكتاب، ويليه الخامس- إن شاء اللّٰه-، و يبدأ بباب (الغين و الصاد)].
[٧٧] في ت: لقد.
[٧٨] في ك: إذا اريته.
[٧٩] في القاموس: و أغمضتِ العينُ فلاناً أزدرته، و أغمض فلان فلاناً حاضره فسبقه بعد ما سبقه ذاك.
[٨٠] ورد الحديث في اللسان و التاج.
[٨١] في ك: لم يتعود.
[٨٢] لم يرد هذا التركيب في العين، و قال في المحكم بعد إيراد الفقرة المتعلقة به: لم يحكها إلّا صاحب العين.
[٨٣] زيادة من ت.