المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٠ - هضو
و الهَيْضَةُ: مُعَاوَدَةُ الهَمِّ و الحُزْنِ و المَرْضَةِ بَعْدَ المَرْضَةِ [٦]. و البَجِّيْذَقُ [٧].
و هَيْضُ الطَّيْرِ: سَلْحُه، هاض يَهِيْضُ. و هو المَهَائضُ واحدتُها مَهْيَضٌ [٨].
و الهَيْضَاءُ: الجَماعَةُ من القَوْم.
وهض:
مُهْمَلٌ عنده [٩].
الخارزنجيُّ: وَهْضَةٌ من عُرْفُطٍ و وَهَضَاتٌ، و الطاء فيه أعْرَفُ. و هو- أيضاً-: ما اطْمَأَنَّ من الأرض إذا كانتْ مُدَوَّرَةً.
هضو:
مُهْمَلٌ عنده [١٠].
الخارزنجيُّ: الهَضَاةُ [١١]: الأَتانُ، و الجَمْعُ هَضَوَات. و هي الذُّؤابَةُ [١٢] أيضاً.
[٦] جملة (بعد المرضة) سقطت من ك.
[٧] كذا في الأصلين، و لم نجد الكلمة في المعجمات.
[٨] و روى في التاج أن الضاد تصحيف و ان صوابه بالصاد المهملة، و سيأتي من المؤلف في الهاء و الصاد.
[٩] و استُدرِك عليه في التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس.
[١٠] و استُدرِك عليه في التكملة و اللسان و القاموس.
[١١] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصلين، و هي بكسر الهاء في التكملة و نصَّ على ذلك في القاموس، و روى في التاج ضبط الصغاني لها بالفتح كما أثبتنا.
[١٢] في ك: الضؤابة.