المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٢٥ - وخف
و يُقْرَأُ: إنّ الساعة آتية أكاد أخفيها [٣٥] أي أُظْهِرُها، و أُخْفِيهٰا أُسِرُّها.
و المُخْتَفي: النَّبّاشُ.
و الخافي [٣٦]: الجِنُّ، و الجميع الخَوَافي، و كذلك الخافِيَاء.
وخف:
الوَخِيْفُ: ضَرْبُكَ الخِطْميَّ لِيَخْتَلِط.
و الوَخِيْفَةُ: الخَزِيْرَةُ. و اللَّبَنُ أيضاً.
و صارَ الماءُ وَخِيْفَةً [٣٧]: إذا غَلَبَ الطِّينُ على الماء.
و اسْتَوْخَفَهم العَدُوُّ: ثَبَتُوا عليهم.
و ائْتَخَفَتْ [٣٨] رِجْلي: [أي] [٣٩] زَلَّتْ.
و جاءَ مُوْخِفاً: أي مُسْرِعاً.
خفأ
[٤٠]: خَفَأْتُ الرَّجُلَ: إذا صَرَعْتَه، أخْفَأُه خَفْأً.
و اخْتِفاءُ البَقْلِ: قَطْفُها.
و الخَفَاءُ [٤١]: المُتَطامِنُ [٤٢] من الأرضِ. و منه قَوْلُهم [٤٣]: «بَرَحَ الخَفَاءُ» أي انْكَشَفَ الأمْرُ.
[٣٥] سورة طه/ ١٥، و القراءة المتداولة بضم الهمزة.
[٣٦] في ك: و الخاء في.
[٣٧] في ك: رخيفة.
[٣٨] في الأصل و ك: و ائتخف، و في ت: و انتخف، و ما أثبتناه من القاموس.
[٣٩] زيادة من ت.
[٤٠] سقطت كلمة العنوان من ك، و لم يرد هذا التركيب في العين، و لكن الصغاني روى نصّاً عن الليث في هذا التركيب في التكملة. و لم يُشِر المؤلف إلى إهمال الخليل إياه.
[٤١] هذه الكلمة ليست من هذا الباب، و كان يجب أن تُذكر في تركيب خفى.
[٤٢] كذا في الأصول، و في اللسان و التاج: المتطأطىء من الأرض، و هو الأنسب بالسياق.
[٤٣] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٦٠ و مجمع الأمثال: ١/ ١٠٠.