المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢ - بهم
و البَهِيْمُ من الألوان: ما كانَ لَوْناً واحِداً لا شِيَةَ فيه.
و صَوْتٌ بَهِيْمٌ: لا يُرَجَّعُ فيه.
و لَيْلٌ بَهِيْمٌ: لا ضَوْءَ فيه.
و البُهْمَةُ: الأبْطال. و الكتيبة أيضاً. و الجَمَاعَةُ من الناس [٦].
و بَهَّمَ الرَّجُلُ: سُئلَ عن الأمْرِ فأطْرَقَ و تَحَيَّرَ. و كذلك إِذا لم يُقاتِلْ.
و أبْهَمْتُ الرَّجُلَ عن كذا: نَحَّيْتَه عنه [٧].
و تَبَهَّمَ عليه كَلامُه: أُرْتِجَ.
و
في الحَدِيث [٨]: «يُحْشَرُ الناسُ بُهْماً»
و فُسِّرَ على أنَّ البَهِيْمَ و المُبْهَمَ التّامُّ الخَلْق، فمعناه أنَّهم يُحْشَرُونَ غَيْرَ مَنْقُوصِينَ بل وُفَاةَ الخَلْق. و قيل: بل عُرَاةً لا شَيْءَ عليهم يُوَارِيهم.
و بَهَّمْتُ: أي أدَمْتُ إلى الشَّيْءِ نَظَراً من غَيرِ أنْ يَشْفِيَني [٩] بَصري منه.
[٦] من قوله قبل سطور: (لوناً واحداً لا شية فيه) إلى قوله هنا: (و الجماعة من الناس) ساقط من ك.
[٧] كلمة (عنه) لم ترد في ك.
[٨] ورد الحديث في العين و غريب أبي عبيد: ١/ ١٩٦ و التهذيب و الصحاح و المحكم و الفائق: ١/ ١٣٦ و اللسان و التاج.
[٩] في ك: تشفيني، و لم ينقط حرف المضارعة في الأصل.