المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧٠ - هين و هون
و يقولون: ناهِيْكَ من رَجُلٍ: إِذا انْتَهى في كَمالِه إلى الغاية.
و النَّهِيْءُ: اللَّحْمُ النِّيْءُ، نَهُؤَ نَهَاءةً، بَيِّنُ النُّهُوْءِ، و فيه نُهُوْءةٌ: لم يَنْضَجْ بَعْدُ.
و أنْهَأْتُ اللَّحمَ. و مَثَلٌ [١٦]: «ما أُبالي ما نَهِىءَ من ضَبِّكَ و ما نَضِجَ».
و النَّها [١٧]- مَقْصُورٌ-: جَمْعُ النَّهَاةِ و هي خَرَزَةٌ كالوَدعة.
و النُّهَاءُ- مَمْدُودةٌ-: الزُّجَاج و القَوَارِيْرُ.
و هم نُهَاءُ [١٨] ألْفٍ- بالضَّم-: أي زُهاؤه.
و النَّهِيَّةُ من الإِبل: التي [١٩] انتهتْ في السِّمَن و بلغتْ أقصىٰ مَبلغ السِّمَن.
و رَجُلٌ نَهِيٌّ. و هو من كلِّ شَيْءٍ: الفائقُ.
و نُهْيَةُ الوَتِدِ: الفَرْضُ في رأْسِه الذي يَنْهى الحَبْلَ عن أنْ يَنْسَلِخَ.
هين و هون:
الهَيْنُ و الهَوْنُ: مَصْدَرُ الهَيِّن في معنىٰ السَّكيِنة و الوَقار، جاءَ يَمْشي هَوْناً. و هَيِّنٌ لَيِّنٌ.
و قَوْلُه عزَّ و جلَّ: وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ [٢٠] أي هَيِّنٌ يَسِيرٌ.
و الهُوْنُ: هَوَانُ الشَّيْءِ الحَقِير. أهَنْتُ فلاناً و تَهَاوَنْتُ به و اسْتَهَنْتُ به.
و انَّه لَهَوْنُ المَؤنَة: للشَّيْءِ الخَفِيف، و هَيْنُ المَؤنة.
و المُهْوَئِنُّ [٢١]: المَكان الذي يُنْزَلُ فيه كالمُطْمَئنِّ من الأرضِ؛ الواسِعُ، الواحِدُ
[١٦] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٢٨٤ و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٢١ و اللسان (و ليس فيها: و ما نضج)، كما ورد في الأساس و التاج و فيهما: و لا ما نضج، و في مجمع الأمثال: ٢/ ٢٢٥ مَثَلٌ آخر نصُّه: ما نهىء الضب و ما نضج.
[١٧] هكذا كُتبت الكلمة في الأصلين، و هي (النهىٰ) في المحكم و التكملة و اللسان.
[١٨] في ك: نُهَاه.
[١٩] كلمة (التي) سقطت من ك.
[٢٠] سورة الروم/ ٢٧.
[٢١] في ك: و المؤئن.