المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٨١ - وهب
بوه:
البُوْهَةُ من الرِّجال: الضَّعيفُ الطائشُ. و ما طارَتْ به الرِّيْحُ من التُّرَاب.
و مَثَلٌ [٢٣]: «أوْهَنُ من صُوْفَةٍ في بُوْهَةٍ».
و شاةٌ بائهَةٌ: مَهْزُوْلةٌ، و بائهَاتٌ جَمْعٌ.
و البُوْهُ: طائرٌ مِثْلُ الهامَة.
و بُهْتُ للأمْرِ أبُوْهُ. و ما بُهْتُ له و بِهْتُ: أي ما شَعَرْت به [٢٤].
و باهَها: نَحْوُ باكَها. و البَاهُ: الحَظُّ من النِّكاح.
و الباهَةُ: العَرْصَةُ حَيْثُ يَنْزِلُ القَوْمُ.
وهب:
وَهَبَ الشَّيْءَ يَهَبُ هِبَةً. و تَوَاهَبَه الناسُ بينهم. و
في الحديث [٢٥]: «لقد هَمَمْتُ أنْ لا أتَّهِبَ إلّا من قُرَشِيٍّ أو أنصارِيٍّ أو ثَقَفيّ».
و المَوْهُوبُ: الوَلَدُ. و ما يُوْهَبُ لك.
و المَوْهَبَةُ: واحِدَةُ المَوَاهِب و هي وَقائعُ الماء من السَّماء. و هي السَّحاب أيضاً.
و نُقْرَةٌ في الجَبَل يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ.
و هذا الطَّعامُ مُوْهِبٌ [٢٦] لكَ: أي مُعَدٌّ لك كثيرٌ، و قد أوْهَبَ له الطَّعامُ إيهاباً.
و وادٍ مُوْهِبُ الحَطَب: أي كثيرٌ مُتَهَيِّىءٌ. و يَجُوزُ أنْ يكونَ من الأُهْبَة.
و يقولون: هَبْهُ رَجُلًا قد أخْطَأ: أي عُدَّه و احْسبْه.
[٢٣] لم أجده في المصادر.
[٢٤] كلمة (به) لم ترد في ك.
[٢٥] ورد في العين و غريب أبي عبيد: ١/ ٣١٢ و التهذيب و المحكم و الأساس و الفائق: ٤/ ٨٣ و اللسان و التاج.
[٢٦] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصلين بكسر الهاء، و رُوي ذلك في اللسان، و لكن النصَّ في الصحاح و اللسان و التاج على فتح الهاء.