المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٣٤ - رضخ
و الخَضْرَانيُّ [١٦] من ألوان الإِبل: هو [١٧] الأخْضَرُ، و الجميع الخَضْرَانيّات.
و الأخْضَرُ عند العرب: الأسْوَد. و اللَّيْلُ [١٨] أخْضَرُ. و خُضْرُ مُحَارِبٍ: يُرادُ به [١٩] السُّودُ. و إذا [١٢٢/ ب] قالوا أخْضَرُ القَفا فإنَّما يُراد به [٢٠] وَلَدَتْه سَوْداءُ.
و إذا قيل انه [٢١] أخْضَرُ البَطْن فإنما يُريدون أنَّه حائكٌ [٢٢].
و الخُضْرَةُ عند العرب: اللُّؤْمُ.
و [يُقال] [٢٣] أهْلَكَ الناسَ الأخاضِرُ: يَعْني الذَّهَبَ و اللَّحْمَ و الخَمْرَ.
و خُضُوْراءُ [٢٤]: اسْمُ ماءٍ.
رضخ:
الرَّضَخُ [٢٥]: كَسْرُ النَّوىٰ و شِبْهِهِ [٢٦].
و رَضَخْتُ له [٢٧] من مالي رَضْخَةً.
و رِضَاخٌ من مَطَرٍ- الواحِدَةُ رَضْخَة-: مِثْلُ الشَّماليل [٢٨].
و التَّرَاضُخُ: تَرامي القَوْم بالسِّهَام.
[١٦] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل، و هي بضم الخاء في المفرد و الجمع في ت و التكملة، و قد ورد بالحاء المهملة في ك في الجمع و المفرد كليهما.
[١٧] سقطت كلمة (هو) من ت.
[١٨] في ت: و يقال للَّيل.
[١٩] في ت: يراد بهم، و مثله في اللسان.
[٢٠] في ت: يُراد أنَّه.
[٢١] لم ترد كلمة (انه) في ت.
[٢٢] في الأصل و ك: حائل، و التصويب من ت و الأساس و التكملة و اللسان و التاج.
[٢٣] زيادة من ت.
[٢٤] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و هي بفتح الخاء في التكملة و القاموس.
[٢٥] هذا هو ضبط الأصول للكلمة، و هي ساكنة الضاد في المعجمات جميعاً.
[٢٦] في ت: و ما يشبهه.
[٢٧] في ك: و وضحت له.
[٢٨] في ت: مثل شماليل.