المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧٥ - وفه
و الفُوْهَةُ [٨]: عُروقٌ يُصْبَغُ بها.
و أفْوَاهُ العُشْب: أخْلاطُه؛ و البُقُولِ: أصنافُها.
و أفْوَاهُ الطِّيْب و أفَاوِيْهٌ، واحِدُها فُوْهٌ. و شَرَابٌ مُفَوَّهٌ بأفاوِيهِ الطِّيْب.
و يُقال للمَحَالةِ إذا طالتْ أسنانُها التي يَجْري الرِّشَاءُ بَيْنَهُنَّ: إِنَّها لَفَوْهاء.
و من أمثالهم في شَوَاهِد الظاهِر على الباطِن: «أفْوَاهُها مَجَاسُّها [٩]».
و عِنْدَ مَعْصِيةِ الرَّجُلِ صاحِبَه: «فاها لِفِيْكَ [١٠]» دُعَاءٌ عليه، و الهاء كنايَةٌ عن الداهِيَةِ، أي لَقاكَ اللّٰهُ داهِيَةً.
وهف:
الوَهْفُ: مِثْلُ الوَرْفِ و هو اهْتِزَازُ النَّبات و شِدَّةُ خُضْرَتِه، يَهِفُ وَهِيْفاً.
و ما يُوْهَفُ له شَيْءٌ إِلَّا أخَذَه: أي ما يُرْفَعُ، إِيهافاً.
و وَهَفَ لي: عَرَضَ لي، يَهِفُ وَهْفاً. و منه
حَديثُ عائشة [١١] رضي اللّٰه عنها في أبيها- رضي اللّٰه عنه-: «قُبِضَ رَسُولُ اللّٰه- (صَلَى اللّٰه عليه و سلم)- و هو عنه راضٍ قد طَوَّقَه وَهْفَ الإِمامة، و الأمانة»
تَعْني الصلاة.
وفه:
الوافِهُ: القَيِّمُ الذي يَقُوم على بَيْتِ النَّصارى الذي فيه صَلِيْبُهم. و
في الحديث [١٢]: «لا تُغَيِّروا وافِهاً عن وِفاهَتِه»
.
[٨] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، و هي الفُوّهَة و الفُوَّهُ في المعجمات، و نصَّ في القاموس كسُكَّر.
[٩] في ك: مجاسنها. و قد ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٢٠٩ و التهذيب و مجمع الأمثال: ٢/ ١٧ و اللسان و التاج.
[١٠] ورد هذا المثل في أمثال أبي عبيد: ٧٦ و التهذيب و الصحاح و المحكم و الأساس و مجمع الأمثال:
٢/ ١٧ و اللسان و القاموس.
[١١] ورد في التهذيب و الفائق: ٢/ ١٦٢ و التكملة و العباب و اللسان و التاج.
[١٢] ورد الحديث في العين و التهذيب و الصحاح و الفائق: ٤/ ٨٤ و العباب و اللسان و التاج برواية (وافه عن وفهيته).