المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٥٥٠ - غضر
و غارَضَ إبلَه: أوْرَدَها بُكْرَةً.
و كُلُّ ما أعْجَلْتَه عن وَقْتِه فقد غَرَضْتَه.
غضر:
فلانٌ غَضِرٌ بالمال [١٨] و السَّعَة: إذا أخْصَبَ بعد إقْتارٍ. و انَّه لَفي غَضَارةٍ من عَيْشٍ و غَضْراء.
و القَطاةُ يُقال لها: الغَضَارة.
و الغَضَارُ: الطِّينُ اللازِبُ، و منه هذا المعمول.
و غَوَاضِرُ: حَيٌّ من قَيْسٍ.
و غاضِرَةُ: من بني أسَدٍ.
و الغَضْوَرُ [١٩]: نباتٌ لا يُعْقَدُ منه شَحْمٌ.
و في المَثَل [٢٠]: «يأْكُلُ غَضْرَةً و يَرْبِضُ [٢١] حَجْرَةً».
و لم يَغْضِرْ عن ذاك: أي لم يَعْدِلْ.
و غَضَرَ يَغْضِرُ [٢٢]: إذا عَطَفَ.
و تَغَضَّرَ الرَّجُلُ عن الشَّيْءِ: [إذا] [٢٣] انْصَرَفَ عنه.
و الغَضَوَّرُ: من صِفَة الأسَد؛ كأنَّه يَغْضِرُ [٢٤] الفَرِيسةَ أي يأْكُلُ منها، من قولهم:
[١٨] في ت: غضر فلان بالمال.
[١٩] ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح الغين و ضم الضاد و سكون الواو. و قد أثبتنا ما ضُبطت به في المعجمات و ما نصَّ عليه في الصحاح و اللسان و القاموس.
[٢٠] ورد المثل في العين و أمثال أبي عبيد: ١٨١ و التهذيب و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٨٠ و اللسان و التاج، و هو برواية أبي عبيد (يربض حجرة و يرتعي وسطاً) و برواية الميداني كأبي عبيد و قال: و يروى يأكل خضرة و يزبض حجرة.
[٢١] في ت: فيربض.
[٢٢] في ك: و يغضر.
[٢٣] زيادة من ت.
[٢٤] في ك: يعضر.