المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٥ - هلى
و لاهِ أنْتَ: في معنى لِلَّهِ أنْتَ. و لاهُمَّ اغْفِرْ لي: بمعنى اللَّهُمَّ. و لاهِ ابنُ عَمِّك.
و اخْتَلَفوا في معنى اللهُمَّ فقالوا: مَعْناه [١١٢/ أ] يا أللّٰهُ أُمَّنا بخَيْرٍ، و قيل: يا أللَّهُمَّ.
و أَلِهْتُ على فلانٍ: اشْتَدَّ جَزَعُه.
و الإِلاهَةُ: عَيْنُ الشَّمس، و كذلك الأَلِيْهَةُ.
و اللّٰهُ- مَنْقُوصٌ مِثْلُ الدَّمِ و الفَمِ-: لُغَةٌ في المَمْدُود.
وله:
الوَلَهُ: ذَهَابُ العَقْل، وَلِهَتْ تَوْلَهُ و تالَهُ وَلَهاً، و وَلَهَتْ تَلِهُ وَلْهاً. و امْرَأةٌ والِهَةٌ مُوَلَّهَةٌ [١٩].
و الوَلْهَانُ [٢٠]: اسْمُ شَيْطانِ الماء.
و وَقَعَ في وادي تُوَلِّهَ [٢١]- الهاءُ نَصْبٌ-: أي مَنْ سَلَكَها وَلِهَ.
و المِيْلَهُ من البِلاد: ما يُوَلِّهُ مَنْ دَخَلَه.
لوه [٢٢]:
الخارزنجيُّ: رَأيتُ لَوْهَةَ السَّرَابِ و تَلَوُّهَه: بَرِيْقَه، و لاهَ يَلُوْهُ لَوْهاً و لَوَهاناً.
هلى [٢٣]:
[١٩] في ك: أي مولَّهة، و كانت (أي) موجودة في الأصل و وضع الناسخ خطّاً عليها.
[٢٠] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصلين و القاموس، و هي بالتحريك في اللسان و نصَّ على التحريك في التكملة.
[٢١] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصلين، و هي بضم الواو و التنوين في الأساس و التكملة، و بضم الواو و فتح الهاء في القاموس.
[٢٢] لم يرد التركيب في العين أي انه مما أهمله الخليل، و ورد في المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.
[٢٣] و هذا التركيب مما أهمله الخليل أيضاً، و قد ورد في المقاييس و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.