المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٨١ - وخص
و وَقَعْنا في بَلَدٍ صُوّاخٍ: أي تَصُوخ فيه الأرْجُلُ.
صخى:
صَخِيَ الثَّوْبُ يَصْخىٰ صَخىً [٩]: و هو الوَسَخُ، فهو صَخٍ، و الاسْمُ الصَّخَاءُ [١٠].
و قيل لبَعْضِ هُذَيْلٍ: أينَ ناقَتُك؟ قال: صَخَتْ في الأرض أي هَمَتْ و ذَهَبَتْ، فهي صاخِيَةٌ: كثيرةُ المَشْي.
و صَخىٰ النارَ: فَتَحَ عَيْنَها.
خصى:
الخِصَاءُ: أنْ تَخْصِيَ الشاةَ أو الدابَّةَ.
و الخُصْيَةُ: تُؤنَّثُ ما دامَتْ مُفْرَدَةً، فإذا ثَنّوا أنَّثُوا و ذَكَّروا. و هو- بغَيْر الهاء-:
جِلْدَتُها. و خُصْيَةٌ و خُصىً، و تصغيره: خُصَيٌّ.
و يقولون [١١]: «جاءَ كخاصي العَيْرِ» أي جَاءَ [١٢] مُسْتَحْيِياً.
و الخُصْيَةُ: القُرْطُ في الأُذُن، و الخُصىٰ جَمْعٌ.
وخص [١٣]:
الخارزنجيُّ: الإِيْخَاصُ: كالإِيْبَاص في الشِّهاب [١٤] و السَّيف. و وُخُوصَتُه [١٥]:
حَرَكَتُه.
[٩] سقطت كلمة (صخى) من ت.
[١٠] و في العين و التهذيب و التكملة و اللسان: الصَّخاوة. و في المقاييس: و الاسم الصَّخى. و في القاموس:
و الاسم الصَّخاة.
[١١] في الأصل و ك: جاءك خاصي العير، و التصويب من ت و المعجمات، و هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٥٦ و التهذيب و الأساس و مجمع الأمثال: ١/ ١٧٢.
[١٢] في ت: إذا جاء.
[١٣] لم يرد هذا التركيب في العين، و لكن المؤلف لم يُشِر إلى ذلك.
[١٤] في ت: في السيعاب.
[١٥] كذا في الأصل و ك، و في ت و التكملة و القاموس: و وخوصه.