المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩٩ - ما أوَّلُه الواو
و في الزَّجْر: أيْهَكَ يا فلانُ و أيْهاً: في معنىٰ وَيْهَكَ.
و في زَجْرِ الضَّأْنِ: أهْ أهْ.
الباهِليُّ [١١٤/ ب] في قَوْل الشاعر:
تَعَادَوْا بِأهْيَاهٍ [٥٦]
قال: هو حِكايةُ تَثَاؤ بِهم من الكَسَل و الإِعْيَاء.
ما أوَّلُه الواو
حِمَارٌ وَهْوَاهٌ: يُوَهْوِهُ حَوْلَ عانَتِه شَفَقَةً عليها. و الكَلْبُ يُوَهْوِهُ في صَوْتِه. و قد يَفْعَلُه الرَّجُلُ جَزَعاً.
و وَيْهَ- الهاء منصوبٌ-: إغْرَاءٌ، يقول: وَيْهَ فلان اضْرِبْ، و يُنَوَّنُ أيضاً.
و وَاهَ: تَلَذُّذٌ و تَلَهُّفٌ، و يُنَوَّن.
و وَاهاً له: رَحْمَةً له، و انَّه لَوَاهاً من الرِّجَال: أي طَيِّبُ الذِّكْرِ. و تَعَجُّبٌ- أيضاً-، وَاهاً له ما أعْلَمَه.
و وَيْهاً اقْصِدْ إلى فلان: إذا أغْرَاه به.
[و] [٥٧] وَهِيَ الحائطُ يَهي وَهْياً: تَقَوَّرَ [٥٨] و تَشَقَّقَ، و كذلك القِرْبَةُ و الثَّوبُ.
و الوَهْيُ: الشَّقُّ في الأَدِيم.
و السَّحابُ إذا انْبَعَقَ بالماء يقال: وَهَتْ عَزَاليْهِ.
و جَمْعُ الوَهْيِ: وُهِيٌّ [٥٩].
[٥٦] هكذا ورد هذا الجزء من البيت في الأصلين. و قال في اللسان و التاج: يَهْيَا من كلام الرِّعاء، قال ابن بَرّي: يَهْيَا حكاية التثاؤب، قال الشاعر:
تَعَادَوْا بِيَهْيَا من مواصلة الكرىٰ * * *على غائرات الطَّرف هُدْلِ المشافِرِ
[٥٧] زيادة يقتضيها السياق.
[٥٨] كذا في الأصلين، و في العين و التهذيب و اللسان و التاج: تَفَزَّر.
[٥٩] أشار في الأصل إلى جواز تسكين الهاء أيضاً.