المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٢٣ - خوف
و الخَيْفُ: ما ارْتَفَعَ عن مَوضِع السَّيْلِ و انْحَدَرَ عن غِلَظِ الجَبَلِ و وسطِ الوادي.
و رأيتُ خَيْفاناً من الناس: أي كثرةً.
و تَخَيَّفَ الشَّيْءَ و تَخَوَّفَه: أي تَنَقَّصَه.
و الخِيْفَةُ [١٦]: عَرِينُ الأسَد.
و خَيَّفَ الرَّجُلُ و خَيَّمَ: نَزَل مَنْزِلًا [١٧].
و أخْيَفْتُ: نَزَلْتُ خَيْفَ مِنىً، و أخَفْتُ كذلك [١٨].
و أخَافَ السَّيْلُ القَوْمَ [١٩].
خوف:
خافَ يَخافُ خَوْفاً، و منه التَّخْوِيْفُ و الإِخافَةُ. و الخَوْفُ: الفَزَعُ. و طَرِيقٌ مَخُوْفٌ: يَخافُه الناسُ، و مُخِيْفٌ: يُخِيْفُ الناسَ، و خائفٌ: ذو خَوْفٍ. و خَوَّفْتُه:
جَعَلْت فيه الخَوْفَ، و صَيَّرْتَه بحالٍ يَخَافُه الناسُ. و الخِيْفَةُ: الخَوْفُ، و جَمْعُه خِيْفٌ.
و أخافَ الثَّغْرُ فهو مُخِيْفٌ [٢٠]. و خاوَفَني فَخُفْتُه [٢١] أخُوْفُه.
و الخافَةُ: العَيْبَةُ [و الخَرِيْطَةُ] [٢٢]. و هي أيضاً [٢٣]: جُبَّةٌ من أدَمٍ يَلْبَسُها الغَسّالُ [٢٤] و السَّقّاءُ، و تَصغِيرُها خُوَيْفَةٌ.
[١٦] و ضُبطت الكلمة بفتح الخاء في التكملة و القاموس.
[١٧] في ك: نزلًا منزلًا.
[١٨] تقدم من المؤلف ذكر هذا المعنى. و لم ترد هذه الفقرة في ت.
[١٩] لم ترد هذه الفقرة في ت، و نصُّها في الأصل و ك: و أخافَ السبيلَ القومُ. و التصويب من التكملة و القاموس قالا: و أخاف السيل القوم أنزلهم الخيف.
[٢٠] في ك: مخنف.
[٢١] في ك: و خاوفني نخفته.
[٢٢] زيادة من ت.
[٢٣] سقطت جملة (و هي أيضاً) من ت.
[٢٤] كذا في الأصول بالغين المعجمة، و هي بالعين المهملة في المعجمات.