المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٩ - نهى
أي يَنْهَاه عن شَيْءٍ.
و النَّهَايَةُ: كالغاية حَيثُ يَنْتَهي إليه الشَّيْءُ، و النِّهَاءُ مَمْدُود.
و النِّهَايَةُ: طَرَفُ العِرَان الذي في أنْف البَعِير.
و تَنْهِيَةُ الوادي: حَيْثُ يَنْبَسِطُ و تَنْتَهي إليه السُّيُولُ، و الجميع التَّنَاهي. و كذلك نَهْيُ الغَدِيرِ و نِهْيُه، و الجميع النِّهَاءُ- مَمْدود-.
و التِّنْهَاةُ: ما يُرَدُّ به وَجْهُ السَّيْلِ من تُرَاب.
و النُّهْيَةُ: اللُّبُّ و العَقْلُ. إِنَّه لَذُوْ نُهْيَةٍ و انَّهم لَذُو [١٠] نُهَىً و ذو مَنْهَاةٍ. و رَجُلٌ نَهِيٌّ و قَوْمٌ أنْهِيَاءُ- كشَقِيٍّ و أشْقِياء-. و قَوْمٌ نَهٍ و نَهُوْنَ و نَهِيْنَ: إذا كانوا ذَوي نُهىً [١١].
و النَّهَايَةُ: النُّهْيَةُ [١٢].
و رَجُلٌ قُنْعَانٌ مُنْهَاةٌ: يُنْتَهىٰ إلى أمْرِه.
و مَنْهَاةُ الأمرِ: مُنْتَهاه و غايَتُه. و بَلَغْتُ مَنْهىٰ الأمرِ و مَنْهَاتَهُ و مُنْهى الأمر و مُنْهَاتَهُ و مُنَهَاه- بفتح النُّون و سُكون الألف-.
و نَسَبَه النَّسّابَةُ حتّىٰ نَهى به إلى أبيه: أي انتهىٰ.
و نُهَاءُ [١٣] النَّهَارِ: ارتفاعُه.
و ما تَنْهَاهُ عَنّا ناهِيَةٌ: أي ما تَكُفُّه كافَّةٌ.
و الإِنْهَاءُ [١٤]: إبْلاغُكَ الشَّيْءَ، حتى انهم لَيَقُولُون: أنْهَيْتُ إليه [١٥] السَّهْمَ: أي أوْصَلْتَه إليه.
[١٠] كذا في الأصلين، و السياق يقتضي: لذوو- للجمع-.
[١١] من قوله: (و ذو منهاة) إلى قوله هنا: (ذوي نهى) سقط من ك.
[١٢] في الأصلين: و النهاية و النهية، و قد حذفنا حرف العطف بين الكلمتين لزيادته.
[١٣] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل، و هي في المعجمات بكسر النون باستثناء الصحاح فقد ورد فيه:
«و نُهَاء الماء بالضم: ارتفاعه». و في ك: و نهاه النهار.
[١٤] في ك: و الانهاه.
[١٥] في الأصلين: اليهم، و السياق يقتضي ما أثبتنا، و كذلك هو في العين و التهذيب و اللسان و التاج.