الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٦٣ - ذكر تعبده
سليط أحق به، فإنها من بايع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و كانت تزفن لنا القرب يوم أحد، خرجه البخاري- تزفن بالفاء تحمل.
و عن عمر أنه أرسل إلى كعب فقال: يا كعب كيف تجد نعتي؟ قال أجد نعتك قرن حديد، قال: و ما قرن حديد؟ قال: لا تأخذك في اللّه لومة لائم، خرجه الضحاك.
و عنه أنه كان يقول: اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان بين يدي على من مال عن الحق من قريب أو بعيد فلا تمهلني طرفة عين، خرجه ابن خيرون.
و روي أنه أقام خصمين بين يديه ثم عادا ثم أقامهما ثم عادا فقضى بينهما، فقيل له في ذلك: إني وجدت لأحدهما ما لم أجد للآخر، فعادا و قد ذهب بعض ذلك فقضيت بينهما.
ذكر تعبده
عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يحب الصلاة في كبد الليل- يعني وسط الليل- خرجه في الصفوة، و قد تقدم كيف يوتر في باب الشيخين.
و عن عبد اللّه بن ربيعة قال: صليت خلف عمر الفجر فقرأ سورة الحج و سورة يوسف قراءة بطيئة، خرجه أبو معاوية.
و عن عمرو بن ميمون قال: كان عمر ربما قرأ بسورة يوسف و السجدة و نحو ذلك في الركعة الأولى حتى يجتمع الناس، خرجه البخاري.
و عن ابن عمر قال ما مات عمر حتى سرد الصوم، خرجه في الصفوة، و فيه دلالة لمن قال سرده أفضل من صوم يوم و فطر يوم.