الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣١٩ - ذكر سؤال النبي
ذكر نعته في كتب أهل الكتاب
عن كعب الأحبار أنه لقي عمر بالشام فقال له: إنه مكتوب في هذه الكتب أن هذه البلاد التي كانت بنو إسرائيل أهلها مفتوحة على يد رجل من الصالحين، رحيم بالمؤمنين شديد على الكافرين سره مثل علانيته، قوله لا يخالف فعله، القريب و البعيد سواء عنده في الحكم، أتباعه رهبان بالليل و أسد بالنهار متراحمون متواصلون.
قال عمر: أحق ما تقول؟ فقلت إي [١] و الذي يسمع ما أقول، فقال: الحمد للّه الذي أعزنا و كرمنا و شرفنا و رحمنا بنبينا محمد و رحمته التي وسعت كل شيء.
ذكر إثبات فضيلته بالمصاهرة
تقدم في باب ما دون العشرة أن مصاهرته (صلّى اللّه عليه و سلّم) موجبة لدخول الجنة مانعة من دخول النار. و عن عمر سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول: (كل نسب و صهر منقطع إلا نسبي و صهري). خرجه تمام.
و قد تقدم في فضائل أبي بكر، و سيأتي كيفية تزويج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ابنته في باب مناقبها من كتاب مناقب أمهات المؤمنين.
ذكر الحث على محبته
عن أنس أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: (من أحب عمر، عمر قلبه بالإيمان). خرجه في فضائله.
ذكر سؤال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و الدعاء منه
عن عمر أنه استأذن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في العمرة فأذن له و قال يا أخي: (لا تنسنا من دعائك). و في لفظ (يا أخي أشركنا في دعائك). قال ما
[١] نعم.