الرياض النضرة في مناقب العشرة
(١)
الباب الثاني في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه و فيه اثنا عشر فصلا
٢٧١ ص
(٢)
الفصل الأول في نسبه أصلا و فرعا
٢٧١ ص
(٣)
الفصل الثاني في اسمه و كنيته
٢٧٢ ص
(٤)
الفصل الثالث في صفته
٢٧٣ ص
(٥)
الفصل الرابع في إسلامه
٢٧٥ ص
(٦)
ذكر ظهور الإسلام و عزه بإسلامه و امتناع المسلمين به
٢٨٣ ص
(٧)
ذكر استبشار أهل السماء بإسلام عمر
٢٨٥ ص
(٨)
ذكر أنه بإسلامه كان مكملا عدة أربعين
٢٨٥ ص
(٩)
الفصل الخامس في هجرته
٢٨٦ ص
(١٠)
الفصل السادس في خصائصه
٢٨٦ ص
(١١)
ذكر اختصاصه بتأهله للنبوة لو كان نبي بعد النبي
٢٨٧ ص
(١٢)
ذكر اختصاصه بالتحديث
٢٨٧ ص
(١٣)
ذكر اختصاصه بالخيرية
٢٨٧ ص
(١٤)
ذكر اختصاصه بأنه أزهدهم في الدنيا
٢٨٨ ص
(١٥)
ذكر اختصاصه بموافقة التنزيل في قضايا منها اتخاذ مقام إبراهيم مصلى
٢٨٨ ص
(١٦)
ذكر اختصاصه بشهادة النبي
٢٩٨ ص
(١٧)
ذكر اختصاصه بأن السكينة تنطق على لسانه
٢٩٩ ص
(١٨)
ذكر اختصاصه بالهيبة و نفران الشيطان منه
٢٩٩ ص
(١٩)
ذكر اختصاصه بأنه صارع جنيا فصرعه
٣٠١ ص
(٢٠)
ذكر اختصاصه بشهادة النبي
٣٠٢ ص
(٢١)
ذكر اختصاصه بالشدة في أمر اللّه تعالى
٣٠٣ ص
(٢٢)
ذكر اختصاصه بأمر النبي
٣٠٣ ص
(٢٣)
ذكر اختصاصه بمباهاة اللّه تعالى به خاصة يوم عرفة
٣٠٣ ص
(٢٤)
ذكر اختصاصه بثوب يجره دون سائر الأمة في رؤيا رآها النبي
٣٠٤ ص
(٢٥)
ذكر اختصاصه بشرب فضل لبن شربه رسول اللّه
٣٠٤ ص
(٢٦)
ذكر اختصاصه بفضل طول على الناس في رؤيا أبي بردة
٣٠٥ ص
(٢٧)
ذكر اختصاصه بأن الناس ما دام فيهم لا تصيبهم فتنة
٣٠٥ ص
(٢٨)
ذكر اختصاصه بأنه أول من تنشق عنه الأرض بعد النبي
٣٠٧ ص
(٢٩)
ذكر اختصاصه بأن اللّه جعله مفتاح الإسلام
٣٠٨ ص
(٣٠)
ذكر اختصاصه بأنه أول من يسلم عليه الحق يوم القيامة
٣٠٨ ص
(٣١)
ذكر اختصاصه بأنه أول من تسمى بأمير المؤمنين
٣٠٨ ص
(٣٢)
ذكر اختصاصه بأنه أول من أمر بالجماعة في قيام رمضان
٣٠٩ ص
(٣٣)
ذكر اختصاصه بآي نزلت فيه
٣١٠ ص
(٣٤)
الفصل السابع في أفضليته بعد أبي بكر
٣١١ ص
(٣٥)
الفصل الثامن في شهادة النبي
٣١١ ص
(٣٦)
ذكر شهادته
٣١١ ص
(٣٧)
ذكر كونه مع النبي
٣١١ ص
(٣٨)
ذكر أنه سراج أهل الجنة
٣١١ ص
(٣٩)
ذكر قصره في الجنة
٣١٢ ص
(٤٠)
الفصل التاسع في ذكر نبذة من فضائله رضي اللّه تعالى عنه
٣١٣ ص
(٤١)
ذكر كثرة فضائله و ماله عند اللّه تعالى و بكاء الإسلام على موته
٣١٧ ص
(٤٢)
ذكر وصف جبريل إياه بأخوة النبي
٣١٨ ص
(٤٣)
ذكر ما أعد اللّه له من الكرامة بسبب عز الإسلام به
٣١٨ ص
(٤٤)
ذكر نعته في كتب أهل الكتاب
٣١٩ ص
(٤٥)
ذكر إثبات فضيلته بالمصاهرة
٣١٩ ص
(٤٦)
ذكر الحث على محبته
٣١٩ ص
(٤٧)
ذكر سؤال النبي
٣١٩ ص
(٤٨)
ذكر إحالته
٣٢٠ ص
(٤٩)
ذكر أن اللّه يغضب لغضبه
٣٢٠ ص
(٥٠)
ذكر أن غضبه عسر
٣٢٠ ص
(٥١)
ذكر شهادة النبي
٣٢٠ ص
(٥٢)
ذكر علمه و فهمه
٣٢٢ ص
(٥٣)
ذكر تلطفه في استنباط الحكم
٣٢٤ ص
(٥٤)
ذكر فراسته
٣٢٤ ص
(٥٥)
ذكر كراماته و مكاشفاته
٣٢٦ ص
(٥٦)
ذكر رؤياه في الأذان
٣٣٢ ص
(٥٧)
ذكر حسن نظره و إصابة رأيه
٣٣٢ ص
(٥٨)
ذكر قضائه على عهد رسول اللّه
٣٣٥ ص
(٥٩)
ذكر وقوفه عن كتاب اللّه اقتفائه آثار النبوة و إيثاره لها و كثرة اتباعه للسنة
٣٣٦ ص
(٦٠)
ذكر صلته أقارب رسول اللّه
٣٤٠ ص
(٦١)
ذكر محافظته على أزواج النبي
٣٤٢ ص
(٦٢)
ذكر غضبه لغضب رسول اللّه
٣٤٣ ص
(٦٣)
ذكر أدبه مع النبي
٣٤٥ ص
(٦٤)
ذكر محبته للنبي
٣٤٥ ص
(٦٥)
ذكر قوة إيمانه و ثباته عليه حيا و ميتا
٣٤٥ ص
(٦٦)
ذكر اعتقاد الصحابة قوة إيمانه
٣٤٦ ص
(٦٧)
ذكر شدته في دين اللّه و غلظته على من عصى اللّه
٣٤٧ ص
(٦٨)
ذكر تعبده
٣٦٣ ص
(٦٩)
ذكر زهده
٣٦٥ ص
(٧٠)
ذكر خوفه
٣٧١ ص
(٧١)
ذكر محاسبته نفسه
٣٧٦ ص
(٧٢)
ذكر ورعه
٣٧٦ ص
(٧٣)
ذكر تواضعه
٣٧٩ ص
(٧٤)
ذكر شفقته على رعيته و تفقد أحوالهم و إنصافه لهم و نصحه إياهم
٣٨٣ ص
(٧٥)
ذكر محافظته على مال المسلمين و مباشرة ذلك بنفسه و وصف عثمان و علي رضي اللّه عنهما إياه بالقوة و الأمانة رضي اللّه عنه
٣٩٣ ص
(٧٦)
ذكر كتبه لعماله و ما كان يوصيهم و يأمرهم به
٣٩٤ ص
(٧٧)
ذكر أنه كان أعز الناس على أبي بكر
٣٩٩ ص
(٧٨)
فصل فيما رواه علي في فضل عمر و روي عنه
٣٩٩ ص
(٧٩)
الفصل العاشر في خلافته و ما يتعلق بها
٤٠١ ص
(٨٠)
ذكر ما أخبر به أهل الكتاب عن كتبهم متضمنا ذلك
٤٠١ ص
(٨١)
ذكر وصف علي له بما يتأهل معه للخلافة و تصويب أبي بكر في العهد إليه
٤٠٢ ص
(٨٢)
ذكر بيعته و ما يتعلق بها
٤٠٤ ص
(٨٣)
ذكر أول ما تكلم به لما ولي
٤٠٤ ص
(٨٤)
الفصل الحادي عشر في ذكر مقتله و ما يتعلق به ذكر سؤاله اللّه أن يتوفاه فاستجاب له على النحو الذي سأل
٤٠٥ ص
(٨٥)
ذكر كيفية قتله و بيان أنه كان في الصلاة
٤٠٦ ص
(٨٦)
ذكر سبب قتله و بيان أنه لم يستخلف
٤٠٨ ص
(٨٧)
ذكر أن قتله كان قبل الدخول في الصلاة
٤١٠ ص
(٨٨)
ذكر خبر ثان يصرح بأن قتله كان قبل الصلاة و توعد أبي لؤلؤة له بالقتل
٤١١ ص
(٨٩)
ذكر تألمه للرعية لما أصيب رضي اللّه عنه
٤١٢ ص
(٩٠)
ذكر تزكيته أهل الشورى لما طعن عليهم
٤١٣ ص
(٩١)
ذكر سؤالهم منه الاستخلاف عليهم و اعتذاره منهم فيه
٤١٤ ص
(٩٢)
ذكر إخباره رضي اللّه عنه عن موته بسبب رؤيا رآها و اعتذاره عن الاستخلاف أيضا
٤١٥ ص
(٩٣)
ذكر رؤيا أبي موسى الأشعري في موت عمر قبل وقوعه
٤١٦ ص
(٩٤)
ذكر من أخبر عمر بموته قبل وقوعه و أمرهم إياه بالاحتراز على نفسه
٤١٦ ص
(٩٥)
ذكر وصاياه
٤١٧ ص
(٩٦)
ذكر تاريخ موته و مدة مكثه بعد الجراحة و من صلى عليه و ما سمع منه حين احتضر
٤١٨ ص
(٩٧)
ذكر مدة عمره و مدة ولايته
٤١٨ ص
(٩٨)
ذكر إظلام الأرض لموت عمر
٤١٩ ص
(٩٩)
ذكر من ندب عمر و من أثنى عليه بعد موته
٤١٩ ص
(١٠٠)
ذكر إيثار أبي عبيدة الموت قبل موت عمر
٤٢١ ص
(١٠١)
ذكر محو الزبير نفسه من الديوان لموت عمر
٤٢٢ ص
(١٠٢)
ذكر رثاء الجن لعمر
٤٢٢ ص
(١٠٣)
ذكر من رأى عمر في منامه بعد موته
٤٢٣ ص
(١٠٤)
الفصل الثاني عشر في ذكر ولده
٤٢٣ ص
(١٠٥)
ذكر البنات
٤٢٦ ص
(١٠٦)
فهرس
٤٢٧ ص
 
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص

الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٠٩ - ذكر اختصاصه بأنه أول من أمر بالجماعة في قيام رمضان

و عدي بن حاتم قدما فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد و قالا لي استأذن لنا يا عمر على أمير المؤمنين. فهما و اللّه أصابا اسمك أنت الأمير و نحن المؤمنون، قال فجرى الكتاب من يومئذ؛ خرجهما أبو عمر.

ذكر اختصاصه بأنه أول من أمر بالجماعة في قيام رمضان‌

عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: خرجت مع عمر في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه، و يصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد كان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب، قال ثم خرجت معه ليلة أخرى و الناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر: نعم البدعة هذه، و التي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل، و كان الناس يقومون أوله، أخرجه البخاري.

و عن علي قال: أنا حرضت عمر على القيام في شهر رمضان، أخبرته أن فوق السماء السابعة حضيرة يقال لها حضيرة القدس يسكنها قوم يقال لهم الروح، فإذا كان ليلة القدر استأذنوا ربهم في النزول إلى الدنيا فلا يمرون بأحد يصلي أو على الطريق إلا أصابه منهم بركة، فقال له عمر: يا أبا الحسن فتحرض الناس على الصلاة حتى تصيبهم البركة، فأمر الناس بالقيام، خرجه ابن السمان في الموافقة- و عنه أنه مر على المساجد في شهر رمضان و فيها القناديل فقال: نور اللّه على عمر في قبره كما نور علينا مساجدنا.

و في رواية: سمع القرآن في المساجد و رأى القناديل تزهر في المسجد فقال: نور اللّه لعمر، الحديث. خرجهما ابن السمان أيضا، و خرج الرواية الأخيرة ابن عبدكويه و أبو بكر النقاش عن ابن اسحاق الهمداني قال خرج على الحديث.