الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٤٥ - ذكر قوة إيمانه و ثباته عليه حيا و ميتا
خرجه الطبراني. تذمر أي توعد. و تذامر القوم إذا حث بعضهم بعضا على القتال.
ذكر أدبه مع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)
تقدم في باب الشيخين طرف منه.
و عن ابن عمر أنه كان مع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في سفر على بكر صعب لعمر، و كان يتقدم النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فيقول أبوه: يا عبد اللّه لا يتقدم النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أحد.
خرجه البخاري.
و عن أنس قال: خرج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يتبرز فلم يجد أحدا يتبعه، فهرع عمر فاتبعه بمطهرة فدخل النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في شربة فتنحى عمر خلفه حتى رفع رأسه فقال: (أحسنت!! قد أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدا فتنحيت عني، إن جبريل (عليه السلام) أتاني فقال: من صلى عليك من أمتك واحدة صلى اللّه عليه بها عشرا و رفع له بها عشر درجات). خرجه الطبراني. الشربة- بالتحريك حويض يتخذ حول النخلة لتروى منه.
و خرجه الأنصاري أيضا.
ذكر محبته للنبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)
عن عبد اللّه بن هشام قال: كنا عند النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال له عمر: يا رسول اللّه لأنت أحب إليّ من كل شيء إلا نفسي، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): (و الذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك) فقال له عمر، فإنه الآن، و اللّه لأنت أحب إليّ من نفسي، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): (الآن يا عمر). أخرجاه.
ذكر قوة إيمانه و ثباته عليه حيا و ميتا
عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ذكر فتاني القبور فقال عمر: أ ترد إلينا عقولنا يا رسول اللّه؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (نعم