الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٠٨ - ذكر اختصاصه بأنه أول من تسمى بأمير المؤمنين
و يؤمر به إلى الجنة، فبكى عمر و أعتق جميع ما يملكه و هم تسعة).
خرجه في فضائله.
ذكر اختصاصه بأن اللّه جعله مفتاح الإسلام
عن ابن عباس قال: نظر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى عمر ذات يوم و تبسم، فقال: (يا ابن الخطاب: أ تدري لم تبسمت إليك؟) قال اللّه و رسوله أعلم، قال: (إن اللّه عز و جل نظر إليك بالشفقة و الرحمة ليلة عرفة و جعلك مفتاح الإسلام). خرجه الملاء في سيرته.
ذكر اختصاصه بأنه أول من يسلم عليه الحق يوم القيامة
ورد عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أنه قال: (عمر أول من يسلم عليه الحق يوم القيامة و كل أحد مشغول بأخذ الكتاب و قراءته) خرجه في فضائله، و لا تضاد بينه و بين ما تقدم في الذكر قبله، إذ يعطى كتابه أول، ثم يسلم عليه الحق و الناس مشغولون حينئذ باعطاء كتبهم.
ذكر اختصاصه بأنه أول من تسمى بأمير المؤمنين
و عن الزبير قال قال عمر: لما ولي كان أبو بكر يقال له خليفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و كيف يقال لي خليفة رسول اللّه يطول هذا، قال فقال له المغيرة أنت أميرنا و نحن المؤمنون، فأنت أمير المؤمنين، قال: فذاك إذا- و عن الشفاء- و كانت من المهاجرات الأول- أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامل العراق: أن ابعث إليّ برجلين جلدين نبيلين أسألهما عن العراق و أهله، فبعث إليه عامل العراق لبيد بن ربيعة العامري و عدي بن حاتم الطائي، قال: فلما قدما المدينة أناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد: فإذا هما بعمرو بن العاص، فقالا: استأذن لنا على أمير المؤمنين يا عمرو، فقال عمرو: أنتما و اللّه أصبتما اسمه، نحن المؤمنون و هو أميرنا فوثب عمرو فدخل على عمر فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال عمر ما بالك في هذا الاسم؟ قال: إن لبيد بن ربيعة