الدليل الفقهي (تطبيقات فقهية لمصطلحات علم الأصول) - الحسيني، السيد محمد - الصفحة ١١٣ - حرف التاء
و لكن يرده: اختصاص التزاحم بالتكليفين النفسيين الواجبين الاستقلاليين، و أما التكاليف الضمنية في المركبات الارتباطية فهي أجنبية عن الباب و ليست من التزاحم المصطلح في شيء، بل هي مندرجة في باب التعارض.
- راجع: التعارض
- التزاحم الامتثالي:
و هو ما إذا كان الملاكان في موضوعين و فعلين، و بسبب التضاد بينهما في مقام الامتثال. و هذا التزاحم إنما هو في مرحلة الامتثال الناشئ من ضيق القدرة على الجمع. و القدرة تكون دخيلة في التحريك و الأمر، و لا يشترط وجودها في المحبوب أو المبغوض، و من هنا تكون مبادئ الحكم من الحب و البغض فعلية في الملاك و الغرض نفسه.
- راجع: الترتب
- التزاحم الحفظي:
و ذلك فيما إذا فرض عدم التزاحم الملاكي لتعدد الموضوع و عدم التزاحم الامتثالي لإمكان الجمع بين مصب الغرضين و الفعلين المطلوبين واقعا. و إنما التزاحم في مقام الحفظ التشريعي من المولى عند الاشتباه و اختلاط موارد أغراضه الإلزامية و الترخيصية أو الوجوبية و التحريمية، فإن الغرض المولوي يقتضي الحفظ المولوي له في موارد التردد و الاشتباه بتوسيع دائرة المحركية بنحو يحفظ فيه تحقق ذلك الغرض، فإذا فرض غرض آخر في تلك الموارد فلا محالة يقع التزاحم بين الغرضين و المطلوبين الواقعين في مقام الحفظ حيث لا يمكن