الدليل الفقهي (تطبيقات فقهية لمصطلحات علم الأصول) - الحسيني، السيد محمد - الصفحة ١٠٧ - حرف التاء
و البطلان، و لا يعارض بأصالة عدم كونه مائعا لعدم ترتب الأثر عليه، إذ ليس المائع موضوعا للحكم و إنما الموضوع هو الجامد.
- راجع: العلم الاجمالي
: الدلالة الالتزامية
: انقلاب النسبة
- التخصيص المستهجن (تخصيص الأكثر):
و يراد به الاستثناء التي يلحق الحكم و يخرج أكثر الأفراد.
* استدل البعض على شرطية اللفظ في العقود بما ورد في الخبر عنهم (ع): «إنما يحرم الكلام و يحلل الكلام»، إذ أنه ظاهر في حصر أسباب التحليل و التحريم في الشريعة باللفظ.
و قد أشكل على ذلك بأنه: ثبت في الأكثر أن التحليل و التحريم ليس باللفظ، بل يكون بالتذكية مثلا، و الموت، و الغليان، و ذهاب الثلثين ...
فيكون الالتزام بظاهر الخبر و كونه في مقام حصر التحريم و التحليل باللفظ موردا لتخصيص الأكثر، و هو مستهجن لا بد من تنزيه الشريعة عنه.
- راجع: الاستثناء المتصل
- التخطئة:
و تعني أن المكلف الجاهل في الشبهة الحكمية و الموضوعية و هو في معرض رجوعه إلى الإمارات و الأصول قد يصيب الواقع و قد يخطئ. فللشارع إذن أحكام واقعية محفوظة في حق الجميع. و الأدلة و الأصول في معرض الإصابة و الخطأ، غير أن خطاها مغتفر لأن الشارع جعلها حجة.
- راجع: الإجزاء