الحاشية على قوانين الأصول - الطارمي، الشيخ جواد - الصفحة ٨٥ - العموم و الخصوص
بلا لزوم تجوز و لا استعمال لفظ فى اكثر من معنى و القول بان التقدير لا اكلت فى شيء من الاوقات و لا شربت فى شيء من الاوقات و لا نمت فى شيء من الاوقات الا فى الليل فيكون من الاستثناء المتعقّب للعمومات فهو ممّا يمنعه الطّبع السّليم و ينفيه الاصل قوله توجب التخصيص اى فى العلماء يرد عليه ان لزوم التخصيص مما لا مناص عنه مطلقا سواء رجع الاستثناء الى الجميع او الى الاخير فقط اذ العلماء المستثنى فى المثال و ان رجع الى الجميع ايضا لا يشمل افراد الخارجين عن القبائل الثلث فالتخصيص فى العلماء مشترك اللزوم قوله و ارادة عطف على قوله لزوم التخصيص و المراد منها اذا تكلف ارتكاب التجوّز فى الحذف فى الهيئة التركيبيّة بارادة افعل هذه الافعال بالجماعات المذكورة الا العلماء منهم او القول بان هذه الجملة الواحدة لازم للجمل المتعددة فيكون المجاز من باب ذكر الملزوم و ارادة اللازم قوله بين المجازات الثلاثة احدها تخصيص العلماء بارجاعه الى بنى خالد فقط و الثانى تخصيص بنى تميم و بنى اسد معا بارجاع الاستثناء الى الجميع الثالث ارادة الجماعات من مجموع المجمل قوله و لو على سبيل البدل يعنى لا يمكن ارادة الفردين من النكرة و لو على سبيل البدلية المعهودة فى المقام بان يكون كل واحد من الفردين موردا للنفى و الاثبات بعد ارادة هذا و هذا اما لو اريد بها البدلية النحويّة اعنى الواحدة المبهمة فهو جائز قوله معنى مفرد المفرد هنا فى مقابل الجمل السابقة فيكون المراد الجملة الواحدة المنتزعة من الجمل السابقة قوله لكونه خلاف الوضع اى كون الحكم بالخروج فى غير الاخيرة قوله فى المباحث السابقة منها ما ذكره فى آخر المقدمة الاولى من مقدمات قانون كون العام حقيقة فى الباقى او مجازا بعد تخصيصه قوله و إلّا فلا وجه اى و ان لم يثبت من الخارج كون المتعددة السّابقة فى حكم الواحد فلا وجه لارجاع الاستثناء الى الجمل السّابقة لا حقيقة و لا مجازا قوله فيشمل المعنى العام توضيح المقام هو ان آلة الملاحظة فى وضع الاستثناء اعنى الاخراج المطلق الذى هو المعنى العام المتصور يشمل امورا اربعة احدها الاخراج عن المتعدّد الواحد بان يخرج عن العام الواحد مثل اكرم العلماء إلّا زيدا و الثانى الاخراج عن المتعدد المتعدد اى الاخراج عن العمومات المتعددة مثل اكرم العلماء و اضف التجار و اهن الفجار إلّا زيدا و الثالث الاخراج عن المتعدد المؤوّل بالواحد مثل لا اكلت و لا شربت و لا نمت الا بالليل اى ما؟؟؟ هذه الافعال الا باللّيل و الرابع الاخراج عن متعدد واحد من المتعددات كما اذا رجع الاستثناء الى الاخيرة فقط قوله كذلك الخصوصيات هذا بالنسبة الى الموضوع له الخاص فى أداة الاستثناء يعنى الخصوصيات و الجزئيات التى وضعت أداة الاستثناء بازائها من باب الوضع العام و الموضوع له الخاص تحتمل جميع الاقسام الاربعة الشامل عليها يعنى العام المتصوّر قوله و كذلك الى قوله خصوصيات هذا الكلى هذا بالقياس الى الموضوع له الخاص بناء على مذهب المصنف ره قوله الا رجل واحد فاعل لقوله لا يتبادر قوله فى استعمال الصورة المفروضة اى المخصص المتعقب للجمل المتعددة قوله الّا الّذين تابوا و هو استثناء من ثلث جمل إحداها قوله أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها و الثانية قوله لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ و الثالثة قوله وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ قوله و الاخراج عن الاخيرة عطف على قوله الاخراج عن الكل قوله الا من اغترف اما استثناء من مفهوم الجملة الاخيرة اى من يطعمه فليس منى الا من اغترف غرفة اه او استثناء من نفس لم يطعمه و لكن لا بد من اعتباره قبل قوله فانه منّى