الحاشية على قوانين الأصول - الطارمي، الشيخ جواد - الصفحة ١٩ - العموم و الخصوص
افراد الطلاب فى الواقع عشرة و لو فرضا و اكرم العبد تسعة منهم و أخلّ بواحد فح لو حمل الجمع على العموم المجموعى يكون العبد عاصيا بحتا لعدم امتثاله اصلا و لو حمل على العموم الافرادى يكون عاصيا و مطيعا اما العصيان فمن جهة الاخلال بالواحد و اما الاطاعة فمن جهة الامتثال بالتسعة قوله نظير ضربت العشرة و ما ضربت العشرة يعنى قوله لا تقتلوا اولادكم اذا كان المراد منه الكلى الافرادى يكون ضربت العشرة و اذا كان المراد منه الكلى المجموعى يكون نظير ما ضربت العشرة قوله لاقتضاء الحكمة نحو احل اللّه البيع قوله و هو ايضا ليس من العام المصطلح اى العموم الحكمتى ليس من العام المصطلح كما ان العشرة المثبتة ليست منه قوله فى كون ما يدّعى كونها الضمير راجع الى ماء الموصول و تانيثه باعتبار معناه و تذكير لفظ موضوعا باعتبار لفظه قوله العموم مفعول لقوله يفهمون قوله دلالة كلمة التوحيد عليه اى على العموم محصله ان الها فى قوله لا إله إلّا نكرة فى سياق النفى يفيد العموم باتفاق الجمع اذ لو لم يفد العموم لم يفد التوحيد مع ان المسلمين كلهم قالوا انه يفيد التوحيد لا يقال انها حقيقة شرعية فلا يدلّ على كون النكرة فى سياق النفى العموم بحسب اللغة ايضا لانا نقول انّه(ع)كان يكتفى فى اسلام الاعراب الاجانبة باصطلاحه بمجرد هذا القول فليس هذا الّا لوضعها لغة للعموم اللهم ان يقال ان الاستثناء قرينة العموم فى المثال و الكلام فى الاطلاق لا المقيد بالقرينة قوله و لقصة ابن الزبعرى بكسر الزاء المعجمة و فتح الباء الموحّدة و الراء المهملة الرجل يكثر الشعر فى الوجه و الحاجبين و اللجين و يطلق على الرجل السيّئ الخلق قوله حصب جهنم قرء بفتح الصّاد و اسكانها و حكى عن الفرّاء انه فى لغة اهل اليمن الحطب قوله و فهمه دليل العموم يعنى فهم ابن الزبعرى و تقرير النبى(ص)دليلان على افادة كلمة ما العموم فى الآية الشريفة فبذلك يثبت افادة من و ماء الموصولتين العموم فى غير الآية يرد عليه انه ره اشترط فى القانون الآتي فى افادة من و ماء الموصولتين العموم تضمّنهما معنى الشرط و مع ذلك استدل هنا لكون ما عاما بفهم ابن الزبعرى مع عدم تضمنها معنى الشرط فى الآية كما لا يخفى قوله لنكتة لعل النكتة فيه هى مطابقة كلامه؟؟؟ على وفق اعتقاده عبدة الاصنام لانهم باعتقادهم الفاسد قالوا انه تعالى مثل ما يعبدونه من الاصنام من جهة عدم الشعور و الادراك قوله ان المراد عبّاد الشياطين اى المراد من فاعل تعبدون عباد الشياطين و من الموصول انفس الشياطين الذين دعوهم الى عبادة غير اللّه تعالى فاطاعوهم فى كلهم عبدوهم فعلى هذا يكون الشياطين حطب جهنم قوله بعباده هؤلاء اى موسى و عيسى و الملائكة قوله تعالى الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى اى الموعدة بالجنة؟؟؟ مثل موسى و عيسى و الملائكة من الذين كانوا من الموحّدين و مع هذا عبدهم الناس بامر الشيطان اولئك عن النار معدون فيكون هذه؟؟؟ قرية على ان المراد من الموصول فى قوله ما تعبدون اه اذا كان شاملا لذوى العقل هو الشياطين الذين امروا الناس بعباده مثل عيسى و الملائكة قوله و لا بدّ له من مرجح و هو فى الخصوص موجود من جهة يتقن الارادة و فى العموم مفقود من جهة عدم يتقنها فلا بدّ ان يكون موضوعا للخصوص قوله و بهذا التقرير اندفع اى بقوله فالاولى ان يقول انه موضوع اه قوله لان طريقه منحصر فى النقل فان قلت تحصيل الاحكام الشرعية غالبا موقوف على تحصيل المعرفة بلغة العرب و باب العلم فى بعضها منسد فلا بد ان؟؟؟ فيه بالظن فهو يقتضى حجة مطلق الظرفية و قد يكون الظنّ الحاصل من العقل اقوى من الظن؟؟؟
من خبر الواحد فما معنى القول بانحصار طريق اثبات اللغة فى النقل قلت تعين الموضوع له التوقيفى بالظن جائز لانسداد