التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ١٨٨ - الثاني عشر السحور،
سورة القدر ألف مرّة.
الثاني عشر: السحور،
و يتأكّد في الواجب المعيّن، و في رمضان آكد، و أقلّه الماء، و أفضله السويق و التمر، و كلّما قرب من الفجر كان أفضل.
______________________________
العنكبوت
و الروم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين، فهو و اللّه يا أبا محمّد من أهل الجنّة،
و لا أستثني فيه أبدا، و لا أخاف أن يكتب اللّه عليّ في يميني إثما، فإنّ لهاتين
السورتين من اللّه مكانا[١].
و
في رواية اخرى: لو قرأ رجل ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» ألف مرّة لأصبح و هو شديد اليقين بالاعتراف بما يختصّ فينا، و ما ذلك إلّا لشيء عاينه في نومه[٢].
قوله: «الثاني عشر السحور».
في موثّقة سماعة قال: سألته عن السحور لمن أراد الصوم، فقال: أمّا في رمضان فإنّ الفضل في السحور و لو بشربة من ماء، و أمّا التطوّع في غير رمضان فمن أحبّ أن يتسحّر فليفعل، و من لم يفعل فلا بأس[٣].
و
عنه ٦: تسحّروا و لو بجرع الماء، ألا صلوات اللّه على المتسحّرين[٤].
و
عن الصادق ٧: أفضل سحوركم السويق و التمر[٥].
[١] تهذيب الأحكام ٣: ١٠٠ ح ٢٦١.
[٢] تهذيب الأحكام ٣: ١٠٠ ح ٢٦٢.
[٣] فروع الكافي ٤: ٩٤ ح ٢.
[٤] تهذيب الأحكام ٤: ١٩٨ ح ٥٦٦.
[٥] تهذيب الأحكام ٤: ١٩٨ ح ٥٦٧.