التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ١٠٨ - السادس صوم شهرين متتابعين
و شرط الخمسة[١] فقد ثمنه، و إلّا أبقاه عند من يذبح عنه في ذي الحجّة.
السادس: صوم شهرين متتابعين
جامعا بينه و بين العتق، و إطعام الستّين في كفّارة قتل العمد و الافطار في نهار رمضان لا غيره، على محرّم أصالة كالزنا، أو
______________________________
ثمّ موافقة المرتضى للشيخين و الصدوقين يدلّ على وجود دليل غير خبر الآحاد فيتأيّد
به.
قوله في الحاشية: «المراد بالخمسة الشيخان».
المراد بالشيخ هو شيخ الطائفة الطوسي، و بالشيخين هو مع المفيد، و الثلاثة هو مع المرتضى و هو علم الهدى، و لتسميته حكاية و انّ عليا ٧ هو الذي سمّاه بذلك[٢]، و الخمسة هم الثلاثة مع ابن بابويه و ابنه محمّد، و هما الصدوقان.
قوله: «في كفّارة قتل العمد».
في صحيحة عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه ٧ أنّه سئل عن المؤمن يقتله المؤمن متعمّدا هل له توبة؟ فقال: إن كان قتله لايمانه فلا توبة له، و إن قتله لغضب أو لسبب من أمر الدنيا، فإنّ توبته أن يقاد منه، و إن لم يكن علم به أحد انطلق إلى أولياء المقتول، فأقرّ عندهم بقتل صاحبهم، فإن عفوا عنه فلم يقتلوه أعطاهم الدية، و أعتق نسمة، و صام شهرين متتابعين، و أطعم ستّين مسكينا[٣].
[١] المراد بالخمسة: الشيخان، و الصدوقان، و المرتضى رضي اللّه عنهم« منه».
[٢] راجع: كتابنا الكواكب المشرقة ٢: ٥١١- ٥١٦ برقم: ٢٨٩٥.
[٣] فروع الكافي ٧: ٢٧٦ ح ٢.