المعهد الإسلامي
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
المدخل
٥ ص
(٣)
الباب الاول مُنطلقات المَعهد الاسلامي
٣٥ ص
(٤)
الفصل الأول المعهد الاسلامي منطلق الحضارة
٣٧ ص
(٥)
الفصل الثاني دور العلم في البناء الحضاري
٤٧ ص
(٦)
الفصل الثالث تكاملية العلم والدين
٥٣ ص
(٧)
الفصل الرابع الهدى في طلب العلم
٥٩ ص
(٨)
الفصل الخامس علماء الدين رسل الحضارة
٦٥ ص
(٩)
الفصل السادس العلماء ورثة الانبياء
٧٣ ص
(١٠)
الفصل السابع إنهم أنصار الله
٧٩ ص
(١١)
الفصل الاول الهدفية
٩٣ ص
(١٢)
الفصل الثاني الدعاة الى الله
٩٩ ص
(١٣)
الفصل الثالث الاصلاح في الارض
١٠٧ ص
(١٤)
الفصل الرابع بناء المجتمع
١١٣ ص
(١٥)
الفصل الخامس فضح الزيف
١٢١ ص
(١٦)
الفصل السادس البلاغ
١٢٩ ص
(١٧)
الفصل الاول بين العلم والتقوى
١٣٧ ص
(١٨)
الفصل الثاني بين العلم والتوكل
١٤١ ص
(١٩)
الفصل الثالث بين تنمية العقل وتراكم المعلومات
١٤٩ ص
(٢٠)
الفصل الرابع بين العلم والمعلومات
١٥٣ ص
(٢١)
الفصل الخامس بين العلم والمال
١٥٧ ص
(٢٢)
الفصل السادس بين العلم والعمل
١٦٧ ص
(٢٣)
الفصل السابع بين التجزئة والشمولية
١٧٣ ص
(٢٤)
الفصل الاول حقيقة العلم
١٨٣ ص
(٢٥)
الفصل الثاني استقلال العلم
١٨٩ ص
(٢٦)
الفصل الثالث إستقامة المعهد
٢٠١ ص
(٢٧)
الفصل الرابع هدفية المنهج
٢٠٧ ص
(٢٨)
الفصل الخامس المدرس الناجح
٢١٣ ص
(٢٩)
الفصل السادس المنهج الأمثل
٢١٩ ص
(٣٠)
الفصل الاول آفاق التطوير
٢٢٧ ص
(٣١)
الفصل الثاني ضروريات التطوير
٢٣٥ ص
(٣٢)
الفصل الثالث التركيز والفاعلية
٢٤٥ ص
(٣٣)
الفصل الرابع منهاج التغيير
٢٥٣ ص
(٣٤)
الفصل الخامس ضرورة الادارة
٢٦٣ ص
(٣٥)
الفصل السادس القيادة الناجحة
٢٦٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص

المعهد الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢١ - الفصل السادس المنهج الأمثل

السمع وانت شهيد فتحاول- مثلًا- ان تتفهم بنفسك الكتب التي تعرض عليك، وان تعتمد في الحكم على الظواهر من خلال مشاهداتك الشخصية، ولنا في الشخصيات المعروفة الناجحة خير مثال على ذلك، تلك الشخصيات التي فتحت باب فهمها، ففكرت، وحاولت مشاهدة الواقع.

اما نحن فللأسف الشديد نعتمد في اصدار احكامنا على ما نقرأه في الكتب، وعلى ما يتحدث به هذا الخطيب او ذاك في حين انه انسان مثلي، فلنحاول اذن ان نفكر في ما يعرض علينا من معلومات وافكار مختلفة، والى ذلك يشير الحديث الشريف:

(حديث واحد تدريه خير من ألف حديث ترويه)

. والقرآن الكريم ايضاً يحثنا على التفكر، فمن خلال التفكر يستطيع الانسان ان يكتشف حقائق كثيرة، بل ان حياة الانسان نفسها عبارة عن حلقات متلاحقة من الاكتشافات، ولكننا نرى- للاسف الشديد- ان البعض لا يكلف نفسه عناء اكتشاف واستغلال طاقاته الذهنية والنفسية.

عدم البرمجة والتنظيم سبب تخلفنا في طلب العلم:

والسبب في كل ذلك يعود الى عدم تنظيمنا لحياتنا، وعدم برمجتها، وبدون هذا النظام لا يمكننا ان نكون متحركين، ولنا في حياة ائمتنا و شخصياتنا العظيمة الاسوة في ذلك، فقد كانوا يسبرون في حياتهم وفق برنامج و نظام دقيقين، فلنكن منظمين في حياتنا، وليشمل هذا النظام حتى التفاصيل والجزئيات، لان سيادة الفوضى فيها من الممكن ان تقوم بدور سلبي في حياتنا.

ولا بأس في هذا المجال ان نتبع الطرق والاساليب العلمية الحديثة في تنظيم حياتنا وخصوصا المناهج التعليمية في الحوزات العلمية، و نخص بالذكر هنا منهج تعلم اللغة العربية، فبامكان الطالب- اذا لم يكن من الناطقين بهذه اللغة- ان يتعلم هذه اللغة خلال ستة اشهر ان لم نقل اقل وذلك اذا ما اتبعنا المناهج الحديثة في تعليمها، وهكذا الحال بالنسبة الى المواد الدراسية الاخرى التي بامكاننا ان نختصر