بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٣٥
فأنزل الله عز وجل فيهم هذه الآية.
قال : قلت : قوله عز وجل : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ* أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ) ( الزخرف : ٧٩ ـ ٨٠ ) ، قال : وهاتان الآيتان نزلتا فيهم ذلك اليوم ، قال أبو عبد الله ٧ : لعلك ترى أنه كان يوم يشبه يوم كتب الكتاب إلا يوم قتل الحسين ٧ ، وهكذا كان في سابق علم الله عز وجل الذي أعلمه رسول الله ٩ أن إذا كتب الكتاب قتل الحسين ٧ وخرج الملك من بني هاشم فقد كان ذلك كله ، الحديث.
[ بحار الأنوار : ٢٨ / ١٢٣ حديث ٦ ، عن روضة
الكافي : ٨ / ١٧٩ ، وبحار الأنوار ٢٤ / ٣٦٤ حديث ٩٢ ].
١٤١ ـ فس : بإسناده عن سليمان بن خالد ، قال : سألت أبا جعفر ٧ عن قول الله : ( إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ ) ( المجادلة : ٧ ) ، قال : الثاني ، قوله : ( ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ ) ( المجادلة : ١٠ ) ، قال : فلان وفلان ، وأبو [ ابن ] فلان أمينهم حين اجتمعوا ودخلوا الكعبة فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمد أن لا يرجع الأمر فيهم أبدا.
[ بحار الأنوار : ٢٨ / ٨٥ حديث ٢ ، عن تفسير القمي :
٦٦٩ ( ٢ / ٣٥٦ ) ].
١٤٢ ـ فس : ( يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً ، ) قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله الذين غصبوا آل محمد حقهم فيعرض عليهم أعمالهم فيحلفون له أنهم لم يعملوا منها شيئا كما حلفوا لرسول الله ٩ في الدنيا حين حلفوا أن لا يردوا الولاية في بني هاشم ، وحين هموا بقتل رسول الله ٩ في العقبة ، فلما أطلع الله نبيه ٩ وأخبرهم حلفوا له أنهم لم يقولوا ذلك ولم يهموا به ، فأنزل الله على رسوله : ( يَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْناهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ ) ( التوبة : ٧٤ ) ، قال : اذا عرض الله ذلك عليهم في القيامة ينكرونه ويحلفون كما حلفوا لرسول الله ٩.
[ بحار الأنوار : ٧ / ٢٠٩ ـ حديث ١٠٢ ، عن تفسير
القمي : ٦٧١ ( ٢ / ٣٥٨ ) ].
١٤٣ ـ فس : بإسناده عن جعفر بن محمد ٨ قال : لما أقام رسول الله ٩ أمير المؤمنين عليا يوم غدير خم كان بحذائه سبعة نفر من المنافقين ، منهم أبو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن