بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٢
وروى [١] أيضا ، عن الموفقيات [٢] ، عن ابن عباس ، أنه قال عثمان في كلامه لعمار بعد ذكره عليا عليه السلام ـ : أما إنك من شناتنا [٣] وأتباعهم.
بيان :
أقول : لا يريب عاقل بعد النظر في تلك الأخبار التي رواها أتباع عثمان وأحباؤه في أنها تدل على أنه كان ينزل أمير المؤمنين ٧ منزلة العدو ، ويرى أتباعه ٧ من المبغضين له ، كما هو الواقع والحق ، وكفى بمعاداة أمير المؤمنين ٧ له آية للنفاق وخزياً في الدنيا والاخرة.
وقال في القاموس [٤] : الخمر بالتحريك ما واراك من شجر وغيره .. وجاءنا على خمرة بالكسر وخمر محركة ـ : في سر ، وغفلة وخفية.
وفي الصحاح [٥] : يقال [٦] للرجل إذا اختل [٧] صاحبه : هو يدب له الضراء ويمشي له الخمر.
قوله : تشط بكسر الشين وضمها ـ .. أي تبعد [٨].
وفي الصحاح [٩] : تجرم علي فلان .. أي ادعى ذنبا لم أفعله [١٠].
قوله ٧ : ما أنا ملقى على وضمة .. أي لست بذليل كاللحم المطروح يأخذ منه من شاء.
[١]ابن أبي الحديد في شرحه ٩ ـ ١١.
[٢]الموفقيات للزبير بن بكار : ٦٠٨.
[٣]في المصدر : شنائنا.
[٤]القاموس ٢ ـ ٢٣ ، وانظر : لسان العرب ٤ ـ ٢٥٦ ـ ٢٥٧.
[٥]الصحاح ٢ ـ ٦٥٠.
[٦]في ( ك ) : فقال.
[٧]في الصحاح : ختل.
[٨]كما في القاموس ٢ ـ ٣٦٨ ، والصحاح ٣ ـ ١١٣٧ ، ولسان العرب ٧ ـ ٣٣٣.
[٩]الصحاح ٥ ـ ١٨٨٦.
[١٠]ومثله في لسان العرب ١٢ ـ ٩١ وغيره.