بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٤
ارتدوا وأبوا من أداء الصدقة ، وذلك أنهم خرجوا إليه فهابهم [١] ولم يعرف ما عندهم ، فانصرف عنهم وأخبر بما ذكرنا ، فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] خالد بن الوليد وأمره أن يتثبت فيهم ، فأخبروه أنهم متمسكون بالإسلام ونزلت ... الآية. وروى عن مجاهد وقتادة مثل ما ذكرنا.
وعن [٢]ابن أبي ليلى في قوله [٣] تعالى [٤] : ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ .. ) [٥] قال : نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط.
ومن حديث الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام والوليد بن عقبة [٦] : ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) [٧]. انتهى كلام ابن عبد البر [٨].
وقال المسعودي في مروج الذهب [٩] : كان عماله على أعماله [١٠] جماعة منهم الوليد بن عقبة [١١] على الكوفة ، وهو ممن أخبر النبي صلى الله عليه [ وآله ] أنه من
[١]في ( س ) : فهاجمهم.
[٢]ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ ـ ٦٣٢ ـ ٦٣٣ الإسناد مفصلا وحذفه هنا.
[٣]في ( ك ) : وقوله.
[٤]جاءت : عز وجل ، بدلا من : تعالى ، في المصدر.
[٥]الحجرات : ٦.
[٦]في قصة ذكرها في المصدر.
[٧]السجدة : ١٨.
[٨]وأخرج الطبري في تفسيره ٢١ ـ ٦٢ بإسناده ، عن عطاء بن يسار ، قال : كان بين الوليد وعلي كلام ، فقال الوليد : أنا أبسط منك لسانا ، وأحد منك سنانا ، وأرد منك للكتيبة. فقال علي : اسكت ، فأنت فاسق فأنزل الله فيهما : « ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا ) » .. الآية.
وقريب منه ما في الأغاني ٤ ـ ١٨٥ ، وتفسير الخازن ٣ ـ ٤٧٠ ، وأسباب النزول : ٢٦٣ ، والرياض للطبري ٢ ـ ٢٠٦ ، وذخائر العقبى : ٨٨ ، ومناقب الخوارزمي : ١٨٨ ، وكفاية الكنجي : ٥٥ ، وتفسير النيشابوري ، ونظم درر السمطين وغيرها كثير.
[٩]مروج الذهب ٢ ـ ٣٣٤ ـ ٣٣٧.
[١٠]لا توجد : على أعماله ، في المصدر.
[١١]جاء في حاشية ( ك ) : عقبة بن أبي معيط. مروج. وهي كذلك في المصدر.